الرئيسيةللتشخيصقوانين المنتدىبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسخنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: المسخنة   الخميس ديسمبر 11, 2008 12:47 am


المسخنة






تتوارث الأمم والشعوب مأكولاتها وطرق الطهو وطرق تقديم الطعام كما تتوارث أياً من فنونها الشعبية كالأغنية، طريقة اللبس واللعبة والمثل الشعبي، فأكثر المأكولات لا تزال علي حالها لم تتغير..وبعضها اندثر لتأثير الحضارة وطبيعة العصر كخبز الطابون والصاج مثلاً.

وتعتبر مصادر الغذاء متشابهة في مختلف أنحاء العالم، لكن ما يختلف هو طريقة صنع الطعام أو تحضيره، فأهل فلسطين قبل حرب العام 1948 لم يكونوا يشترون المعلبات علي الإطلاق، فمعظم حاجاتهم متوافرة، الخضراوات والفواكه والحبوب يأخذونها من أراضيهم وبساتينهم، والحليب من ماشيتهم ويصنعون مشتقاته داخل بيوتهم، وكذلك المربّي، ومن أنواعه مربي الخشخاش الملفوف (الزفر ويشبه البرتقال). فكانت الأسرة الفلسطينية شبه مكتفية ذاتياً بالنسبة للغذاء، لأن جميع المستلزمات الأساسية كانت موجودة علي مدار السنة لديهم، فالأسرة الفلسطينية نواة إيجابية لمجتمع يسعي لأن يأكل مما يزرع، لا لمجتمع يتّكل علي غيره ليأكل مما لا يزرع.

وارتبطت بعض المأكولات الفلسطينية بالولائم و الدعوات التي تتم لأصحاب المقامات الرفيعة من العائلات مثل المنسف، ومأكولات أخري ارتبطت بطقوس معينة مثل أكلة المقلوبة التي كانت تطبخ في أيام الإجازات واجتماع شمل العائلة، والكعك والمعمول اللذين ارتبطا بعيد الفطر، وهناك بعض الأطعمة ارتبط بأشهر بعينها مثل القطايف والتمر الهندي وقمر الدين التي ارتبطت بشهر رمضان.

وكما أن لكل شخص طعاماً مميزاً أو نوعاً يفضله علي غيره، فإن لكل شعب أطعمة شعبية يفضّلها وتنسب إليه، وتعتبر إرثا تاريخيا يخلد هوية هذا الشعب، وحصرا له لا لغيره، وكما هو الحال في الجانب الإسلامي والديني والأثري، تتعرض المأكولات الشعبية الفلسطينية كغيرها لمشاريع تهويد ثقافي يراد منه نسب تلك المأكولات إلي التراث اليهودي.

المسخن والقدر والسماقية والكنافة النابلسية أشهر المأكولات

ومن أشهر المأكولات الفلسطينية وجبة "المسخن" الذي يتكون من خبز الطابون والموضوع فوقه الدجاج والبصل والسماق وزيت الزيتون وهي مكونات ومنتوجات فلسطينية أصلية مائة بالمائة والتي تعتبر أكلة تاريخية وتجمع مكوناتها أجيالا عدة فخبز الطابون يأتي من طابون جدتي القديم وزيت الزيتون من زيتونة زرعتها أمي في الصغر والدجاج من مزرعتي الخاصة، حيث جمعت محتويات هذا الطبق من كل تلك الأجيال الثلاثة لتكون تاريخية بأصلها فلسطينية المكونات والمنشأ. ومن المأكولات أيضاً، القدرة نسبةً إلي وعاء الفخار التي يوضع فيه الأرز واللحم والبهارات الخاصة ومن ثم توضع في الفرن. وكذلك الصيادية التي تصنع من سمك السردين، والزلابية، السماقية نسبة إلي كثرة السماق فيها وهي من المأكولات المشهورة في مدينة غزة علي وجه التحديد، الفقاعية، المقلوبة، الفتة الغزاوية والتي تشتهر بحرارة مذاقها نتيجة الفلفل الأخضر والحساء الخاص الذي يتكون من الفلفل والثوم والليمون وغيرها، وكذلك الحمصيص، الفريكة، الكشك، ولا ننسي طبعا الحلويات الفلسطينية الأصلية مثل الكنافة النابلسية، المطبق، وكذلك الكنافة العربية.

وهناك العديد من المأكولات التي يشترك المطبخ الفلسطيني مع المطابخ العربية مثل المنسف والتبولة والمحاشي بأنواعها بالإضافة إلي الحلويات مثل البقلاوة والمعمول والكيك والقطايف، لكن لكل شعب طريقته الخاصة بإعداد تلك الأطباق يختلف فيها عن غيره.

ومن أشهر المأكولات أيضاً البطاطا المحشية، والصفيحة، السمك بالطحينية، فيفلة خضراء محشية، وسلطة طحينية، العجة، والبيض بالبندورة، ومناقيش الزعتر، وشوربة العدس، والمجدرة، ومدردرة العدس بالأرز، وكوسا محشي، وورق الملفوف، والكفتة بنوعيها بالطحينية والبندورة، المقلوبة، والكباب، والبازيلاء باللحمة، والفطاير باللحمة، والمنسف الأردني بطريقة فلسطينية، والدجاج المحشي، والصينية.

ومن الحلويات الفلسطينية المشهورة، الهريسة والمهلبية، والأرز بالحليب، والعوامة أو لقمة القاضي، والبقلاوة، والقطايف بالجبنة، والكنافة النابلسية والعربية.

سهام بغدادي زعرب المقدسية الأصل التي تعود جذورها للعالم الإسلامي الشهير عبد القادر الجيلاني البغدادي، متزوجة وتعيش حاليا في مدينة رام الله، تحدثت إلي الراية حول دورها في إثبات الهوية الفلسطينية للمأكولات الشعبية ودورها في إحياء المأكولات القديمة وعدم انقراضها.

وقالت إنها جمعت جميع المأكولات من جميع مدن وقري فلسطين حسب كل مدينة وما تشتهر به من مأكولات، موضحةً أن مدن شمال فلسطين اشتهرت بالمسخن ، أما مدن الساحل الفلسطيني فطبيعة وقوعها علي البحر أعطتها سمة الشهرة بالمأكولات البحرية كالصيادية والاسماك ، أما مدينة القدس فقد اشتهرت بالمأكولات التي تضم لحم الضأن كالخراف المحشية، بالاضافة الي الفلافل والحمص واليخاني، ومدينة الخليل اشتهرت بالقدر.

سرقة إسرائيلية في الأكل أيضاً

وأوضحت زعرب أنها جمعت كل المعلومات في كتاب واحد من أجل إثبات الهوية الفلسطينية لتلك المأكولات بعد محاولات قام بها علماء في التراث اليهودي من نسب بعض المأكولات الشعبية الفلسطينية إلي التراث اليهودي، قائلةً بأنها صعقت عندما علمت بتلك الافتراءات فقامت بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية والتلفزيون الفلسطيني بعمل ندوة حول المأكولات الفلسطينية وهويتها.

وأكدت بان الإسرائيليين حاولوا نسب العديد من المأكولات الشعبية لهم مثل : الفلافل والحمص والمقلوبة والمسخن وإلي تراثهم، منوهةً إلي أن محاولاتهم باءت بالفشل بعد أن قامت بوضع تلك المأكولات من ضمن المطبخ الفلسطيني الذي يشهد له العالم العربي والإسلامي بأصالة مأكولاته وهويتها الفلسطينية.

وكانت الفلسطينية سهام زعرب أول فلسطينية تقف في وجه الهجمة اليهودية ضد التراث الشعبي الفلسطيني في المأكولات وألفت كتبا عدة حول فنون الطبخ والطهو علي جبهة مختلفة تماما ومغايرة للتوقعات لإثبات الهوية الفلسطينية بطريقتها الخاصة


.

وعن بدايتها في مشوار الطبخ تجيب بأن أمها كانت تتمتع بموهبة كبيرة في الطبخ ولطالما كان المطبخ المكان المفضل لها منذ الطفولة فكانت تساعد أمها في الطبخ وتعلمت منها الكثير وبعد زواجها كانت حماتها التركية الأصل تملك مهارة كبيرة فتعلمت منها العديد من المأكولات، وبعد ذلك تأتي دراستها في جامعة بيت لحم فدرست علم الفندقة، موضحةً أنها كانت تتعلم المأكولات الغربية من الأساتذة وفي المقابل كانت تعلمهم المأكولات الشرقية وبالأخص المأكولات الشعبية الفلسطينية


.

وأضافت زعرب أنها أعطت العديد من المحاضرات والدروس عن المأكولات الشعبية في العديد من المؤسسات والجامعات مثل كلية نوتردام، جامعة البوليتكنك، جامعة القدس المفتوحة، جامعة بيرزيت، الكلية العصرية، اتحاد الجمعيات الخيرية، كلية فلسطين التقنية، وقد تم اختيارها عضوا من قبل وزارة التربية الفلسطينية في الفريق الوطني لوضع الخطوط العريضة للمنهاج الوطني لمبحث الاقتصاد المنزلي.

أما عن فكرة تأليف كتاب فقد تم تشجيعها علي تأليفه من قبل الاتحاد العربي للمسنات في مدينة رام الله بعد نجاح معرض تم عقده من قبل الاتحاد للمأكولات الشعبية، بالإضافة إلي التشجيع من زوجها والأهل والأصدقاء.

وصدر بالفعل أول كتاب لها في عام 1997 بعنوان ( المطبخ الفلسطيني) الذي ضم جميع المأكولات الشعبية الفلسطينية القديمة وتلك التي لم تزل موجودة حتي الآن.

بداية متعثرة لطبع نسخة باللغة الإنجليزية

أما كتاب المطبخ الفلسطيني باللغة الإنجليزية هو المميز في هذا المجال لكونه يقدم الأمور بلغة العصر ويدحض ادعاءات إسرائيلية بشأن مزاعمها حول الوجبات الفلسطينية الشهيرة وهو مكون من 250 صفحة حيث اشترت حق طباعته وتوزيعه وزارة الثقافة الفلسطينية إلا أنه لم ير النور حتي الآن رغم أهميته وما يحتويه من وجبات حديثة وأخري منقرضة ومتوارثة


.

وتقول زعرب أن عدم وجود دعم مالي للكتاب أدي إلي تأجيل إصداره لعدم امتلاكها المال الكافي لطباعته علي نفقتها الخاصة، مناشدةً كل من يمتلك القدرة علي مساعدتها خاصة، والشعب الفلسطيني عامة من أجل المساعدة في إصدار ليتم توزيعه في جميع أنحاء العالم، مؤكدة علي أهميته لدعم الشعب الفلسطيني ومحاربة مشاريع التهويد الإسرائيلية التي تحاول جاهدة وبكل الطرق طمس معالم الهوية الفلسطينية حتي ولو كان في المأكل، معتبرة أن جميع الاخوة العرب يجب أن يقفوا لجانب الشعب الفلسطيني في وجه التهويد الإسرائيلي والمساعدة في نشر الثقافة الفلسطينية في كل أرجاء العالم.

إثراء المطبخ الفلسطيني بوجبات من شعوب أخري

وصدر علي أثر ذلك "مطابخ الشعوب" متضمنا وجبات مطابخ الشعوب في بقاع الدنيا لأشهر الوصفات والحلويات بهدف إثراء المطبخ الفلسطيني والإطلاع علي وجبات أخري من تراث الشعوب الأخري.

ولديها كذلك كتاب "المطبخ الفلسطيني والعالم" والذي يشمل الوجبات الفلسطينية والعالمية بالألوان


.

وحققت الطاهية زعرب شهرة واسعة من خلال كتابها( المطبخ الفلسطيني) حيث عرض في معرض للكتاب الدولي والذي أقيم في الأردن قبل أربع سنوات حيث فاز بأكثر الكتب مبيعا في المعرض في ذلك الوقت.

كما أصدرت عدداً من الكتيبات حيث تم بيع ما يقارب 100000(مائة ألف) نسخة منها من تاريخ إصدارها وحتي الآن.

وتعتقد أن الكتب الخاصة بالطهي تلعب دورا كبيرا في إثبات نسب تلك المأكولات للتاريخ والتراث الفلسطيني، موضحةً أنها وثيقة تاريخية لأصل تلك المأكولات ، وتدحض أي افتراءات يمكن أن يأتي بها ذلك أو ذاك بان تلك المأكولات أصلها غير فلسطيني.

مشاركة واسعة وإعلام ضعيف

وعن مشاركتها في المؤتمرات والندوات العالمية قالت زعرب بأنها تلقت العديد من الدعوات لحضور مؤتمرات عالمية مثل الصين وقد تمت دعوتها من قبل وزارة الثقافة لمرافقة الوفد الفلسطيني لهناك إلا أن أسبابا طارئة أدت بها إلي إلغاء الزيارة ، كما أنها تلقت دعوة من وزارة الثقافة في قطر قبل عام لكنها لم تذهب بسبب الأوضاع السياسية السيئة في المنطقة


.

وعن مساهمة الإعلام في إنهاض المأكولات الفلسطينية أشارت زعرب إلي أن الوضع السياسي والأمني علي الساحة الفلسطينية حجب الإعلام عن قضية خطيرة تحاول التصدي لها وهي تهويد التراث الفلسطيني، وأن مشاغل الناس بتأمين لقمة العيش في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني ركزت اهتمامهم علي أشياء أخري بعيدا عن كتبها ومحاولة اقتنائها.إلا أنها لم تنكر فضل الصحف الفلسطينية في الإعلان عن كتبها وعمل لقاءات صحفية معها، مشددة علي أهمية أن يلعب الإعلام العربي دوره لكشف المخططات الإسرائيلية لنزع الهوية الفلسطينية عن المأكولات الشعبية ونسبها إليه






لأكلات الشعبية

رغم أن مصادر الغذاء في العالم تكاد تكون واحدة، إلا أن ما يميز بلداً عن أخرى هو الطريقة التي تتم فيها إعداد مكونات الأطباق الغذائية، وقد اشتهرت منطقة الشام بمطبخها المتميز من حيث الشكل والقيمة الغذائية، حتى أصبحت مجموعة من الأكلات مرتبطة بشعوب بعينها.

وربما أن الطابع الزراعي الذي كان السمة الأساسية للمجتمع الفلسطيني قبل عام 1948 قد أتاح الفرصة لإنتاج العديد من هذه الأكلات التي اشتهر بها المطبخ الفلسطيني إلى يومنا هذا، يتساوى في ذلك المستوى الشعبي أو الوجبات الراقية أو الحلويات.

فبعض الأكلات الفلسطينية قد ارتبطت بالولائم الدعوات التي تتم لأصحاب المقامات الرفيعة من العائلات مثل المنسف، وأكلات أخرى ارتبطت بطقوس معينة مثل أكلة المقلوبة التي كانت تطبخ في أيام الإجازات واجتماع شمل العائلة، والكعك والمعمول اللذان ارتبطا بعيد الفطر، وهناك بعض الأطعمة ارتبط بأشهر بعينها مثل القطايف والتمر الهندي وقمر الدين التي ارتبطت برمضان..الخ

ونورد بعض الأكلات الفلسطينية على سبيل المثال لا الحصر:

المفتول

خبز الطابون

المنسف

المقلوبة

المسخن

الصيادية

المناقيش بالزعتر

المجدرة

الفلافل

محشي كوسا

محشي باذنجان

محشي ملفوف

محشي ورق عنب

كفتة

رز مفلفل

فتة عدس

دمسة عدس

بسارة

مية وبصلة

الحمصيص

الخبيزة

البيض بالبندورة



الحلويات:

الكنافة النابلسية

الرز بحليب

الكعك

المعمول

العوامة

القطايف

البقلاوة


المشروبات:

الشاي

القهوة

العرقسوس

التمر الهندي

قمر الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
~ Ghada ~
مشرفة الأسرة و المجتمع
مشرفة الأسرة و المجتمع
avatar

تاريخ التسجيل : 29/09/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1017
  :

مُساهمةموضوع: رد: المسخنة   الجمعة فبراير 13, 2009 4:31 am


مشكووووووورة خيتا ... والله جوعتيني كتير ههههههههههههه ... انا قايمي اكل المطبخ كله هلا .... باينتا اكله طيبي و غير شكل والله ... يلا بكرة بعملها لاهلي ههههههههه ... منشان يزتوني من الشباك قبل ما ياكلوها ان شاءالله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسخنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:#..+منتدى الشباب العربي+..#: :: :#"..+منتدى الأسرة و المجتمع+.."#: :: المطبخ-
انتقل الى: