الرئيسيةللتشخيصقوانين المنتدىبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:41 am

التفاصيل الكاملة وراء إحالة شبكة تجسس إسرائيلية إلى محكمة أمن الدولة.. الموساد سعى لقطع العلاقات بين مصر وسوريا.. والجاسوس المصرى تنقل بين 8 بلدان وتلقى تدريبات فى تايلاند

الإثنين، 20 ديسمبر 2010 - 17:10

النائب العام عبد المجيد محمود
كتب محمود سعد الدين

حصل "اليوم السابع" على تفاصيل جديدة فى قضية التجسس الإسرائيلى التى أعلنت عنها نيابة أمن الدولة العليا فى مؤتمر صحفى اليوم، الاثنين، وأمر النائب العام فيها بإحالة 3 متهمين إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، من بينهم مصرى يدعى "طارق عبد الرازق حسين حسن" وإسرائيليان هما "إيدى موشيه"، و"جوزيف ديمور"، ما زالا هاربين، بتهمة التخابر لصالح إسرائيل والإضرار بالأمن القومى.

كشفت التحقيقات فى القضية التى تحمل رقم 650 لسنة 2010 أمن دولة عليا، أن هيئة الأمن القومى أبلغت عن أن المتهم طارق عبد الرازق حسين "مدرب الكونغوفو بأحد الأندية، سافر إلى الصين فى غضون 2006، للبحث عن عمل، وأثناء تواجده بها بادر من تلقاء نفسه بداية عام 2007 بإرسال رسالة عبر البريد الإلكترونى لموقع جهاز المخابرات الإسرائيلية، مفادها أنه مصرى ومقيم فى دولة الصين، ويبحث عن فرصة عمل ودون بها بياناته ورقم هاتفه".

وفى غضون شهر أغسطس على 2007 تلقى اتصالاً هاتفياً من المتهم الثالث جوزيف ديمور، أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية، حيث اتفقا على اللقاء بدولة الهند ومقابلته بمقر السفارة الإسرائيلية، وتم استجوابه عن أسباب طلبه للعمل مع جهاز الموساد ثم تسليمه 1500 دولار مصاريف انتقالاته وإقامته.

أضافت التحقيقات أن المتهم الأول سافر فى مارس 2007 إلى دولة تايلاند بدعوة من المتهم الثالث جوزيف ديمور، حيث تردد عدة مرات على مقر السفارة الإسرائيلية بها وقدمه المتهم الثالث إلى عنصر تابع للمخابرات الإسرائيلية يدعى "إيدى موشيه" "المتهم الثانى فى القضية" والذى تولى تدريبه على أساليب جمع المعلومات بالطرق السرية، وكيفية إنشاء عناوين بريد إلكترونى على شبكة المعلومات الدولية، كما كلفه بالسفر إلى كل من دول كمبوديا ولاوس ونيبال، لاستكمال التدريبات، وسلمه جهاز حاسب آليا محمولاً مجهزاً ببرنامج آلى مشفر يستخدم كأداة للتخابر والتراسل معه دون معرفة الخطوات الخاصة باستخدامه.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول تلقى تدريبات على كيفية تشغيل هذا البرنامج، كما تسلم حقيبة يد للحاسب الآلى تحتوى على وسيلة إخفاء مستندات ونقود و"بلوك نوت" معالج كيميائياً وجهاز تليفونى محمول به شريحة تابع لشركة فى "هونج كونج".

أشارت التحقيقات إلى أن المتهم الثانى "إيدى موشيه" أمد المتهم الأول بمبلغ خمسة آلاف دولار أمريكى قيمة مصاريف إنشاء شركة استيراد وتصدير مقرها دولة الصين وكلفه بإنشاء عنوان بريد إلكترونى عبر شبكة المعلومات الدولية على موقع "هونج كونج" باسم حركى "خالد شريف" بصفته مديراً لتلك الشركة، سعياً للبحث عن أشخاص من داخل دولة سوريا تعمل فى مجال تصدير زيت الزيتون والحلويات والتسويق العقارى لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.

وأكدت التحقيقات أن المتهم المصرى في القضية طارق عبد الرازق سافر عدة مرات إلى دولة سوريا للوقوف على الإجراءات الأمنية فى الشارع السورى، والتقى العديد من أصحاب تلك الشركات متخذاً اسم حركى "طاهر حسن"، وأعد تقارير بنتائج زياراته قدمها للمتهم الثانى "إيدى موشيه" فى حضور أحد عناصر جهاز الموساد يدعى "أبو فادى" والذى تولى استجواب الجاسوس الإسرائيلى تفصيلياً عن الإجراءات الأمنية داخل مطار دمشق وكثافة التواجد الأمنى فى الشارع السورى.

وكشفت التحقيقات التى أشرف عليها المستشار طاهر الخولى، المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا عن معلومات هامة، وهى أن أبو فادى، أحد أعضاء الموساد الإسرائيلى، أبلغ الجاسوس خلال أحد اللقاءات بأن له صديقاً بسوريا يعمل بأحد الأماكن الهامة هناك، وبجانب ذلك ذلك أكدت التحقيقات أيضا أن الجاسوس سافر إلى سوريا عدة مرات والتقى عميل الموساد بها، وحصل منه على معلومات سرية تولى حفظها وشفرها من خلال جهاز الكمبيوتر المحمول، كما أعطى عميل الموساد بسوريا مبالغ مالية قدرها عشرون ألف دولار أمريكى، مقابل تلك المعلومات التى تحصل عليها منه، وسلمه شريحة تليفون محمول تعمل على شبكة "هونج كونج"، لتكون وسيلة اتصال بينه وأبو فادى- أحد عناصر الموساد.

تبين من التحقيقات أن المتهم الثانى "إيدى موشيه" كلف الجاسوس بوضع إعلانات جاذبة عبر شبكة المعلومات الدولية عن وظائف شاغرة فى جميع التخصصات من مهندسين يعملون فى شركات الاتصالات بكل من دول مصر ولبنان وسوريا، حيث يتولى الجاسوس مسئولية الإشراف عليه وإعداد تقارير حول راغبى العمل فى هذه المجال عن ظروفهم الاجتماعية ومؤهلاتهم العملية، سعياً إلى تجنيدهم لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وعن الحياة الشخصية الكاملة لطارق عبد الرازق، الجاسوس المصرى لصالح إسرائيل، حسبما جاء بأوراق القضية كشفت التحقيقات أنه حصل على دبلوم صنايع فى 1991 ثم سافر إلى دولة الصين فى فبراير 1992، حيث التحق بمعهد تدريب رياضة الكونغوفو لمدة سنتين، وفى عام 1994 عاد إلى مصر، والتحق للعمل بأحد الأندية كمدرب لرياضة الكونغوفو، ونظراً لمروره بضائقة مالية قرر الهجرة إلى دولة الصين فى شهر يناير 2007، وإزاء تعذر حصوله على وظيفة أرسل من هناك فى مايو من العام نفسه رسالة عبر بريده الإلكترونى إلى موقع جهاز المخابرات الإسرائيلية تتضمن أنه مصرى ومقيم بدولة الصين، ويبحث عن عمل ودون بها رقم هاتفه.

وفى شهر أغسطس 2007 تلقى اتصالاً هاتفياً من المتهم الثالث جوزيف ديمور الذى تحدث إليه بصفته مسئولاً بجهاز المخابرات الإسرائيلية، وطلب منه خلال الاتصال مقابلته فى دولة تايلاند، وإزاء تعذر حصوله على تأشيرة دخوله إلى تايلاند توجه الجاسوس وبتكليف من المتهم الثالث جوزيف ديمور إلى دولة نيبال ومكث بها 15 يوماً إلى أن تلقى اتصالاً هاتفياً من الأخير أبلغه فيه بتعذر سفره إليه واتفقاً على اللقاء فى الهند.

وفى سبتمبر 2007 وتنفيذاًً لتعليمات المتهم الثالث جوزيف ديمور توجه الجاسوس المصرى لصالح إسرائيل إلى الهند وتلقى هناك رسالة عبر بريدة الإلكترونى طلب منه حضوره إلى مقر السفارة الإسرائيلية، فتوجه الجاسوس إلى هناك واستقبله المتهم الثالث جوزيف ديمور وناقشه فى بعض التفاصيل الخاصة بسيرته الذاتية ومؤهلاته العلمية والوظائف التى شغلها فى مصر وسلمه 1800 دولار مقابل نفقات سفره وإقامته، وأفهمه أن إلحاقه للعمل بجهاز الموساد يستلزم سفره إلى تايلاند لإخضاعه لبعض الاختبارات.

أضافت التحقيقات فيما يتعلق بالقصة الكاملة لالتحاق الجاسوس المصرى بالعمل لدى الموساد الإسرائيلى أنه فى يناير 2008 توجه الجاسوس إلى تايلاند، وهناك اصطحبه شخص آخر وهو الخبير المختص بجهاز كشف الكذب بجهاز الموساد، حيث خضع للفحص بواسطة هذا الجهاز ووجهت إليه خلال الفحص عدة أسئلة توخى فى الإجابة عليها الصدق والدقة، وأفهمه المتهم الثالث باجتيازه لاختبار كشف الكذب وحصل على ألف دولار مكافأة، واصطحبه إلى أحد المطاعم وقدمه للمتهم الثانى "إيدى موشيه" وأفهمه أن "موشيه" سيتولى تدريبه على كيفية إجراء حوار مع أشخاص بعينها والتواصل معهم وأمده بموقع بريد إلكترونى للتراسل معه من خلاله، على أن يقتصر استخدامه فيما يجرى بينهما من مراسلات، وتنفيذاً لتعليمات المتهم الثانى عاد إلى دولة الصين وأنشأ شركة استيراد وتصدير، لتكون ساتراً لنشاطه مع جهاز الموساد الإسرائيلى تكلفت خمسة آلاف دولار، تسلم قيمتها من المتهم الثانى بحواله بنكية، إضافة إلى أن المتهم الثانى أبلغه بأنه سيتقاضى راتباً شهرياً قدره 800 دولار أمريكى مقابل تعاونه مع جهاز الموساد الإسرائيلى بخلاف المكافآت ومصاريف إقامته وانتقالاته.

الجاسوس طارق عبد الرازق أكد فى التحقيقات أنه توجه إلى تايلاند بدعوة من المتهم الثانى "إيدى موشيه" فى غضون مايو 2008، حيث التقى الأخير به وأمده بموقع إلكترونى والرقم السرى الخاص به، وأخبره أن جهاز الموساد الإسرائيلى تولى إنشاء هذا الموقع على شبكة المعلومات الدولية كغطاء له تحت مسمى شركة "إتش. آر" ويحتوى على وظائف شاغرة فى جميع التخصصات والتسويق للشركات التى تعمل فى مجال تجارة زيت الزيتون والحلويات، بدولة سوريا، وكلفه بفحص المتقدمين لشغل تلك الوظائف حيث سيتولى، أى المتهم الأول، مسئولية الإشراف عليه وإعداد تقارير عن الظروف الاجتماعية للمتقدمين ومؤهلاتهم العلمية لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.

وتنفيذا لما كُلِّف به كان طارق عبد الرازق يطالع هذا الموقع الإلكترونى ويتولى إعداد تقارير عن المتقدمين من سوريا لشغل تلك الوظائف، ويقدمها للمتهم الثانى الذى انتقى منها عدداً من الأشخاص المتقدمين وأصحاب الشركات وكلفه بالسفر إلى سوريا لمقابلتهم، منتحلاً اسماً حركياً هو "طاهر حسن"، وإعداد تقارير عنهم وعن التواجد الأمنى فى الشارع السورى ومعلومات أخرى، كما أنه سافر إلى سوريا والتقى فيها بعدد من الأشخاص وأصحاب الشركات وأعد تقريراً بنتائج زيارته متضمناً الأشخاص الذين التقى بهم وعن التواجد الأمنى فى الشارع السورى، وقدمها للمتهم الثانى وتقاضى منه مبلغ 2500 دولا مكافأة له.

وأضاف الجاسوس بأقواله أنه فى غضون أغسطس 2008 توجه إلى دولة سوريا وقابل أحد عملاء جهاز الموساد هناك، وأمده المتهم الثانى برقم هاتفه وسلمه ألفين وخمسمائة دولار أمريكى كى يقوم بدوره بتسليمه للسورى، وخمسمائة دولار لشراء هدايا له ومبلغ ألف دولار مصاريف إقامته، وتنفيذا لما كلف به سافر إلى دولة سوريا والتقى هذا السورى وقدم له الهدايا التى تولى شراءها وسلمه مبلغ ألفين وخمسمائة دولار أمريكى، وعاد إلى دولة تايلاند وأعد تقريراً بنتائج زيارته، متضمناً الأشخاص الذى سبق وأن ألتقى بهم.

أشار الجاسوس فى أقواله إلى أنه فى فبراير 2009 توجه إلى دولة لاوس بدعوة من المتهم الثانى، حيث سلمه جهاز حاسب آليا محمولا يعتمد على برنامج مشفر، حديث يتولى حفظ المعلومات دون إمكانية الكشف عنها من قبل الأجهزة الأمنية، كما سلمه وحدة تخزين خارجية "فلاش ميمورى" وتولى تدريبه على كيفية استخدامها وسلمه أيضا حقيبة يد تحتوى جيوب سرية بداخلها جهاز كمبيوتر.

وكشف الجاسوس أنه فى غضون مارس 2010 توجه إلى دولة مكاو بتكليف من المتهم الثانى، للتخطيط لكيفية الإعلان عن حاجة شركة وهمية تتبع الموساد لأشخاص يعملون فى مجال شركات الاتصالات بمصر، سعياً إلى تجنيدهم لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية فأبدى موافقته، وقاموا بإنشاء موقع على شبكة المعلومات الدولية باسم شركة "هوشتك" مقرها مقاطعة "هونج كونج" كغطاء ساتر لجهاز الموساد الإسرائيلى، للإعلان عن وظائف شاغرة فى مجال الاتصالات فى مصر، وسوف يناط به "أى المتهم الأول" مسئولية الإشراف عليه، واستقبال نماذج البيانات والمعلومات وإعداد تقارير لراغبى العمل فى هذا المجال عن ظروفهم الاجتماعية ومؤهلاتهم العلمية، سعيا إلى تجنيدهم لصالح المخابرات الإسرائيلية، وتنفيذاً لما كلف بهم تولى إعداد عدة تقارير عن أشخاص يحملون جنسيات عربية تقدموا لشغل تلك الوظائف فى مجال الاتصالات من مصر وقدمها للمتهم الثانى، ويضيف المتهم الأول أن إجمالى المبالغ المالية التى تحصل عليها من المتهمين الثانى والثالث بلغت سبعة وثلاثين ألف دولار أمريكى مقابل تعاونه مع جهاز المخابرات الإسرائيلية.

وجاء بأوراق القضية أن النيابة العامة ضبطت المتهم فى مطار القاهرة يوم 1 أغسطس الماضى أثناء سفره إلى الصين، وبحوزته جهاز حاسب آلى محمول و"فلاش ميمورى" سبق أن تسلمها المتهم الأول من جهاز المخابرات الإسرائيلية، بالإضافة إلى وسيلة إخفاء عبارة عن حقيبة يد لحاسب آلى محمول تحتوى على جيوب سرية بغرض استخدامها فى نقل الأسطوانات المدمجة والأموال، كما تم ضبط ثلاثة أجهزة تليفون محمول والمستخدمة من قبل المتهم الأول فى اتصالاته، وتبين من الفحص الفنى لجهاز الحاسب الآلى المحمول و"الفلاش ميمورى" اللتين ضبطتا بحوزة المتهم من أنها تحتوى على ملفات تحمل معلومات سرية تولى المتهم الأول تسليمها للمخابرات الإسرائيلية، ووسيلة إخفاء متطورة وعالية التقنية هى حقيبة يد مخصصة لجهاز حاسب آلى محمول بها مخبأ سرى، ولا يمكن كشفها سواء بالفحص الظاهرى أو باستخدام أجهزة الفحص الفنى بالأشعة السينية، وتستلزم خبرة فنية عالية لا تتوفر إلا فى أجهزة أمنية.

كما كشف الفحص أنه بتفريغ محتويات صندوق البريد الإلكترونى الخاص بالمتهم الأولى من على شبكة المعلومات الدولية تم العثور على مواقع لتوظيف العمالة بالخارج ومراسلات المتهم الأولى مع المتهم الثانى "إيدى موشيه"، والعثور على الإعلان الذى أنشأه جهاز المخابرات الإسرائيلى للبحث عن أشخاص مصريين من العاملين فى مجال الاتصالات، والحصول على عدد من السير الذاتية الخاصة بأشخاص سوريين وفلسطينيين ومراسلات مع شركات فى سوريا.

وجهت النيابة العامة للمتهم تهمتى التخابر مع دولة أجنبية بهدف الإضرار بالأمن القومى، إضافة إلى قيامه بعمل عدائى ضد دولة سوريا من شأنه تعرض الدولة المصرية لخطر قطع العلاقات السياسى والدبلوماسية مع سوريا، وهى التهم التى يعاقب عليها القانون بالسجن المؤبد.

http://news2.youm7.com/News.asp?NewsID=321735&
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:43 am

"اليوم السابع" أمام منزل الجاسوس المصرى لدى إسرائيل

الإثنين، 20 ديسمبر 2010 - 21:29

اهالى المنطقة امام المنزل بعد سماع الخبر

كتب محمود عبد الراضى وإسلام النحراوى

طارق الرازق الذى يتخطى الخامسة والثلاثين من العمر، تحول فجأة من شاب يقطن بالبدروم فى عزبة مكاوى بحدائق القبة، إلى ثرى يملك الكثير من الأموال، عندما قرر أن يبيع وطنه من أجل أموال الصهاينة متمردا على مستوى معيشة أهله، فسافر إلى الصين ومنها بدأ الاتصال بالموساد الإسرائيلى.

ما بين سفر "طارق" إلى الصين وتجنيده فى الموساد الإسرائيلى، العديد من الكواليس كشف عنها أهالى منطقته وجيرانه بشارع رزق ميخائيل فى عزبة مكاوى بالعاصمة المصرية القاهرة.


"أحمد الرازق " عامل يقطن بنفس الشارع، أوضح أن "طارق من مواليد 1973، فهو أكبر أشقائه الخمسة.. دخل المدرسة وحصل على دبلوم فنى صنايع فى 1991، وحاول أكثر من مرة البحث عن فرصة عمل تدر عليه بعض الجنيهات التى يستطيع من خلالها مساعد والده وأشقائه، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، وتحولت أحلامه فى العيش بمكان مناسب بدلا من البدروم إلى سراب".


وأضاف: "آلام الوالد نتيجة عمله فى شركة أمن خاصة بعد خروجه على المعاش لم تتوقف، خاصة أن العمر تقدم به وبات نجله الكبير "طارق" عبئا عليه بدلا من أن يكون يدا تخفف عنه أعباء الحياة، ومن ثم قرر "طارق" السفر إلى دولة الصين فى فبراير 1992، حيث التحق بمعهد تدريب " الكونغوفو" وظل بها لمدة سنتين، وعاد إلى مصر فى 1994 بعدما جمع بعض الأموال".


"أحمد زيدان" أحد جيران طارق، أكد أن "لعبة الكونغوفو ظلت عالقة بذهن طارق وراودت عقله أكثر من مره، ومن ثم بدأ البحث بالفعل عن نادى رياضى للعمل به، حتى التحق بأحد الأندية كمدرب للكونغوفو".


يبدو أن ممارسة الرياضة لم تأت بثمارها مع طارق ولم يستطع من خلالها تحقيق جميع أحلامه، حيث تقدم به العمر دون زواج، فقرر العودة مرة أخرى إلى الصين فى بداية 2007، وعمل جاهدا على إيجاد فرصة عمل مناسبة دون فائدة، حتى أرسل إلى والده العديد من الرسائل مفادها أنه يمر بضائقة مالية ألمت به فى الصين، وأصبح فى حيرة من أمره ما بين العودة إلى وطنه أو الاستمرار فى الصين.


أبدى الجيران دهشتهم من المعلومات التى تسربت إليهم وتفيد بتجسس طارق لصالح إسرائيل على مصر، وهو الشاب الخلوق الذى عرف بين أهالى المنطقة برجاحة عقله وفكره المستقيم بالإضافة إلى تدينه، مضيفين أنه بالرغم من الضائقة المالية التى حاصرت حياة أسرته إلا أنهم استبعدوا تورط طارق فى هذه القضية، لافتين الانتباه إلى أن تحقيقات النيابة كفيلة لإظهار الحقيقة.


أم طارق التى تتخطى الخمسين من عمرها استقبلت نبأ حبس نجلها بتهمة التجسس لإسرائيل بالإغماء، حيث فقدت الوعى ودخلت فى غيبوبة تامة ولم يصدق عقلها، بينما وقف الأبناء حيارى ما بين حبس شقيقهم ومرض والدتهم إلى جانب الفقر الذى يحاصر حياتهم.






أحد الجيران يروى قصة حياة المتهم




الشارع الذى يقطن فيه الجاسوس المصرى




أهالى المتهم أغلقوا الأبواب رافضين مقابلة الإعلاميين




أهالى المنطقة أمام المنزل بعد سماع الخبر




جيرانه يؤكدون أن المتهم لم يظهر عليه الثراء




حالة من الفوضى أمام منزل أم طارق




صورة لمنزل المتهم من الداخل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:45 am

عد الكشف عن شبكة التجسس الإسرائيلية.. خبراء إستراتيجيون يطالبون بقطع العلاقات مع تل أبيب.. واليزل: مصر لديها جواسيس فى إسرائيل "أكثر حنكة"

الإثنين، 20 ديسمبر 2010 - 18:33
سامح سيف اليزل وكيل المخابرات العامة السابق والخبير الإستراتيجى
كتب محمود محيى ونهى محمود


بعد أن تم الإعلان رسميا عن إحالة 3 أشخاص لمحكمة أمن الدولة العليا بتهمة التخابر لصالح إسرائيل، تهيأ الجميع إلى متابعة الجزء الجديد من مسلسل الجاسوسية الإسرائيلية ضد مصر والدول العربية، خاصة بعدما كشفت التحقيقات أن المتهم المصرى تخابر مع الإسرائيليين بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والعمل لصالح "الموساد" وإمداده بتقارير عن مصريين يعملون بمجال الاتصالات لانتقاء من يصلح منهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية.

وبين التفسير والتبرير لمثل هذه القضية، جاءت ردود الخبراء مختلفة بالرغم من تاريخ الجاسوسية الإسرائيلية المتشابه فى كثير من حالاته، والمختلف فى أسبابه، ولكن ستظل الأسئلة المطروحة "هل ستنتهى مثل هذه النوعية من قضايا التجسس، وماذا استفادت تل أبيب من كل هذه القضايا، وهل تكتفى مصر بالرد القضائى ومعاقبة من يثبت تورطهم؟".


قال سامح سيف اليزل وكيل المخابرات العامة السابق والخبير الإستراتيجى، إن هذه القضية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة فى تاريخ التجسس الإسرائيلى على مصر، مضيفا "أصبحت عملية التجسس الإسرائيلى روتينية، وستستمر، ولا يمكن لها أن تتوقف سواء بسحب سفير أو غيره".


وأكد سامح سيف اليزل على أن مصر لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل على الإطلاق بسبب هذه الأعمال التجسسية، التى لن تؤثر فى شىء، موضحا "عملية جمع المعلومات بين مصر وإسرائيل متبادلة مستمرة، فيوجد لدينا جواسيس فى إسرائيل ولكنهم أكثر حنكة من هؤلاء الذين يتم كشفهم".

وفى المقابل، فسر الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث المعنية بالصراع العربى – الإسرائيلى القضية باعتبارها إحدى النتائج السلبية للتطبيع مع إسرائيل، مضيفا "فعندما تكون العلاقات الرسمية للدولة دافئة مع الكيان الإسرائيلى، يصبح من الطبيعى أن تسود علاقات دافئة أيضا بالنسبة للمواطنين مع هذا الكيان".

وأوضح رفعت، أن المذنب الأول لمثل هذه النوعية من الجرائم، هى الحكومة المصرية التى تسمح بوجود سفارة إسرائيلية على أراضيها، فضلا عن تصديره الغاز إليه، وإقامة علاقات اقتصادية ودبلوماسية كاملة معهم، وبالتالى وبعد كل هذا التعاون الرسمى مع إسرائيل من غير الطبيعى أن تطالب مواطنينا بالكف عن التعاون معهم.


وشدد رفعت سيد أحمد، على أن الإسرائيليين لا يعرفون صديقا لهم، فقد شنوا فى السنوات العشر الأخيرة نحو أربعة حروب ضد الدول العربية، ومع ذلك يرون أكبر دولة عربية تقوم بالتطبيع "سداح مداح" معهم، ولذا عندما تهتز صورة الدولة والنخبة فى عيون مواطنيها، لا يمكن لوم المواطنين على تقليدهم.


وتعد هذه القضية الجديدة الـ48 فى تعداد قضايا التجسس الإسرائيلية على الدول العربية، على حد قول سيد أحمد، الذى أكد أن علاقات مصر الطبيعية مع الكيان الإسرائيلى، هى التى تشجع الإسرائيليين على القيام بزرع عملاء لها، مضيفا "من المفترض أن تقوم مصر بقطع علاقاتها مع إسرائيل أو على الأقل تجميدها".


وعاد رفعت إلى الوراء ليتذكر قضية التخابر لصالح حزب الله اللبنانى، قائلا "عندما حاول البعض مجرد التفكير فى دعم المقاومة العربية، اتخذت الدولة إجراءات صارمة ضدهم، فى حين نجد أن جواسيس إسرائيل الذين يتم القبض عليهم فى مصر، يتم الإفراج عنهم فى النهاية، وذلك بعدما يكونوا قد أهانوا القضاء أثناء محاكمتهم وقضية عزام عزام وغيره ليست ببعيدة".


وحتى نتجنب تكرار مثل هذه الحوادث طالب مدير مركز يافا بإدانة المسئولين الرسميين الذين يقوموا بالتطبيع مع إسرائيل، محذرا من العمالة المصرية المتواجدة فى إسرائيل، والتى يبلغ عددها نحو 20 ألف مصرى، قائلا "من المحتمل أن يتم تجنيد هؤلاء العمال ضد مصر، إذا لم يوجد مفهوم إستراتيجى لحل تلك الأزمة".


وبالرغم من العلاقة الدبلوماسية بين القاهرة وتل أبيب وتوقيع اتفاق السلام بينهما فى منتجع كامب ديفيد فى مارس عام 1979، وتبادل السفراء وإقامة علاقات اقتصادية وسياسية بينهما منذ توقيع الاتفاقية فإن تل أبيب لا تهدأ منذ الـ 31 عاما السابقة فى إرسال جواسيسها لمصر للتآمر عليها والإضرار بمصالحها القومية، حيث لم يكن قرار النائب العام المصرى اليوم، الاثنين، بإحالة 3 أشخاص من بينهم شخصين إسرائيليين الجنسية هم "ديدى موشيه" و"جوزيف ديمور"، للمحاكمة بتهمة تخابرهما لصالح إسرائيل هى الأولى من نوعها بل سبقها سلسلة من عمليات التجسس الإسرائيلية التى تكشف نوايا إسرائيل ضد مصر وتؤكد الوجه القبيح للدولة العبرية.


وتنظر تل أبيب إلى مصر دائما بأنها عدواً وتسعى إلى جمع كل المعلومات عنها، فهى تتعامل مع السلام كحالة مؤقتة، وفى تلك الفترة تسعى إسرائيل لعزل مصر عن محيطها العربى وتقليص دورها فى الصراع الفلسطينى الإسرائيلى.


وكان من ضمن السلسلة الطويلة لعمليات التجسس داخل مصر الكشف عن عدد من شبكات التجسس التى كانت تعمل لصالح إسرائيل عام 2007، حيث كانت البداية فى شهر يناير من العام نفسه عندما اعتقلت السلطات المصرية، محمد عصام غنيم العطار، الطالب الأزهرى الذى كان يحمل الجنسية الكندية بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، حيث كشفت التحقيقات بأن العطار تم تجنيده وتدريبه فى تركيا عقب تعرفه على ضابط من الموساد الإسرائيلى هناك ساعده فى الحصول على حق اللجوء الإنسانى، كما كشفت التحقيقات أن عملية التدريب فى تركيا شملت كيفية الحصول على معلومات وبيانات من المصريين والعرب المقيمين فى الخارج وأرقام هواتفهم ومعرفة مزايا وعيوب كل شخص منهم يتم التعرف عليه.


وفى 21 إبريل 2007 ، أصدرت محكمة أمن الدولة العليا حكما بالسجن لمدة 15 عاما على العطار، كما صدر حكم مماثل على ثلاثة ضباط مخابرات إسرائيليين متهمين مع العطار ويحاكمون غيابيا وهم دانيال ليفى وكمال كوشبا وتونجاى جومال كانوا يعملون لدى الموساد الإسرائيلى.


القضية الثانية كانت فى 17 إبريل عام 2007 أيضا عندما أمر النائب العام المصرى بإحالة محمد سيد صابر، مهندس مصرى يعمل بهيئة الطاقة الذرية ومواطن أيرلندى يدعى برايم بيتر ومواطن يابانى يدعى شيرو ايزرو للمحاكمة بتهمة التخابر لحساب إسرائيل.


وكان قد التقى ممثل المهندس المصرى فى هونج كونج مع المتهمين الآخرين وتقاضى منهما مبلغ 17 ألف دولار، بالإضافة إلى حاسب آلى محمول وقام مقابل ذلك بإمدادهما بأوراق ومستندات سرية تتعلق بخطة مصر فى المجال النووى ولاسيما وثائق تتعلق بمفاعل "أنشاص" التابع لوزارة الكهرباء المصرية، كما قام بإدخال برنامج تجسس على الحواسيب الخاصة بهيئة الطاقة الذرية وذلك لصالح الموساد الإسرائيلى.


وكان يتردد المهندس المصرى على السفارة الإسرائيلية بالقاهرة منذ شهر مايو عام 1999، وقدم طلبا للحصول على منحة دراسية فى مجال الهندسة النووية فى جامعة تل، أبيب كما قام المتهم بزيارة إسرائيل لعدة مرات، ولذا وضعته المخابرات العامة المصرية تحت المراقبة الدقيقة إلى أن تم القبض عليه فى 18 فبراير.


القضية الثالثة ترجع لعام 1997 عندما ألقت أجهزة الأمن المصرية على، سمير عثمان، أثناء قيامه بالتجسس مرتدياً بدلة غوص، وذلك أثناء محاولته التسلل من المياه الإقليمية إلى المياه الإسرائيلية، معترفا بأنه كان يتنقل بين اليونان والسودان وليبيا وتل أبيب بواسطة أربعة جوازات سفر كان يستخدمها فى تنقلاته.


ومن بين أشهر عمليات التجسس قضية الجاسوس "عزام عزام"، الذى تم إلقاء القبض على الشبكة التى يتزعمها عام 1996، حيث كانت مهمته جمع معلومات عن المصانع الموجودة فى المدن الجديدة مثل مدينة 6 أكتوبر والعاشر من رمضان من لمتابعة الحركة الاقتصادية فى مصر، وكانت وسيلة عزام جديدة للغاية وهى إدخال ملابس داخلية مشبعة بالحبر السرى قادمة من إسرائيل مع عماد إسماعيل الذى جنده عزام.


وقد تدخل للإفراج عنه ثلاثة رؤساء وزراء فى إسرائيل هم بنيامين نتانياهو وإيهود باراك وأرييل شارون، حتى أن الإدارة الأمريكية توسطت عند مصر للإفراج عنه، وأفرج عنه بالفعل مع بدايات عام 2005 بدعوى أنه قضى نصف المدة.


قضية التجسس الرابعة كانت فى عام 2001، حيث تم القبض على جاسوس آخر اسمه، شريف الفيلالى، بتهمة جمع معلومات خطيرة حول الأوضاع الاقتصادية ومدى الاستقرار السياسى فى مصر والتطورات التى تمر بها القوات المسلحة المصرية، مستغلاً علاقته بابن عمه الضابط السابق بالقوات البحرية المصرية، وعثر على الفيلالى منتحرا وهو بداخل السجن فى 2007.


ومن أشهر عمليات تجنيد الموساد الإسرائيلى لعملاء للتجسس على مصر كان، عودة الترابين، المسجون منذ 11 عاماً فى السجون المصرية بعد إدانته بالتجسس لصالح المخابرات الإسرائيلية.


ومنذ وقت طويل، وإسرائيل تحاول بكل الطرق الإفراج عن جاسوسها المعتقل لدى مصر، حيث كانت قد كشفت الإذاعة نفسها منذ عدة أشهر عن أن السفير الإسرائيلى لدى القاهرة، يتسحاق ليفانون، زار الجاسوس الإسرائيلى عودة ترابين، المسجون فى مصر منذ 10 سنوات بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، حيث أطلعه على الجهود المبذولة من جانب الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنه، مضيفة أن ليفانون أكد أن ترابين بصحة جيدة داخل السجن.


وينتمى الترابين لإحدى القبائل البدوية فى سيناء وصحراء النقب، تمكن الجيش الإسرائيلى من تجنيد والده سليمان بعد حرب 1967 ليكشف عن تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف، وفى يناير1990 هرب سليمان وعائلته إلى إسرائيل، وحصلوا على الجنسية، وأقاموا فى مدينة الرهط، ثم أصدرت المحكمة حكماً بالسجن عليه لمدة 25 عاما مع الأشغال الشاقة المؤبدة.


وعاد عودة ترابين نجله إلى سيناء عام 1999 بحجة زيارة أسرته وأخواته البنات المتزوجات فى مدينة العريش، وأبلغته السلطات المصرية بأنه شخص غير مرغوب فيه، وحذرته من العودة مرة أخرى، لكنه عاد متسللاً عبر الحدود، وألقى القبض عليه، وبحوزته عملات إسرائيلية وجهاز اتصال، واتضح أنه حاول تجنيد زوج أخته المقيم فى العريش للتجسس على التحركات العسكرية المصرية فى سيناء، على أن يكون هو حلقة الوصل بينه وبين الموساد الإسرائيلى.


ويأتى الكشف عن العملاء الإسرائيليين اليوم، من جانب المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة، فى تخابرهم مع "الموساد" الإسرائيلى وإمداده بتقارير عن مصريين يعملون بمجال الاتصالات لانتقاء من يصلح منهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية ليؤكد دور "الموساد" الإسرائيلى والدولة العبرية بصفة عامة فى التجسس على غيرها من الدول، حتى لو كانت تلد الدولة هى من أكثر الدول صداقة معها فواشنطن نفسها تكشف كل فترة عن شبكة إسرائيلية للتجسس عليها.


يذكر أن رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" السابق، عاموس يادلين، صرح فى شهر نوفمبر الماضى خلال مراسم تسليم مهامه للجنرال، أفيف كوخافى، بأن مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات العسكرية والعامة الإسرائيلية وأن العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979.


وكان قد أكد يديلن خلال المراسم قائلا: "لقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية فى أكثر من موقع ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً ومنقسمة إلى أكثر من شطر فى سبيل تعميق حالة زعزعة الاستقرار داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك عن معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى فى مصر".


وقدم يادلين، الذى كان أحد المرشحين لرئاسة الموساد خلفاً للجنرال مائير داجان صورة تفصيلية لعمل المخابرات العسكرية الإسرائيلية فى فترة رئاسته داخل أراضى عدد من الدول العربية مثل مصر والسودان وسوريا ولبنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:56 am

رئيس تحرير الديار اللبنانية يكشف محاولات الجاسوس المصرى تجنيده

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010 - 14:51


رئيس تحرير"الديار" اللبنانية شارل أيوب

كتبت آمال رسلان


استمراراً لكشف أسرار القضية التى استولت على أنظار الصحافة المصرية والعربية، وهى القضية المتهم فيها طارق عبد الرازق بالتجسس لصالح الموسادـ كشف الصحفى اللبنانى، شارل أيوب، رئيس تحرير صحيفة الديار اللبنانية، والتى يصنفها البعض بموالاتها لسوريا وحزب الله، عن محاولات طارق الاتصال به وتجنيده لصالح الموساد الإسرائيلى عبر إغرائه قبل 9 أشهر.

ونقلت شبكة العربية نت أول اتصال بأيوب، حيث أكد أن طارق عبد الرازق الذى تم إلقاء القبض عليه وإحالته للمحاكمة بالقاهرة، هو الذى "حاول تجنيده للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية"، وقال أيوب: "طارق اتصل بى قبل 9 أشهر من خارج لبنان ولم يعرض علىّ 200 ألف دولار كما قال للمحققين المصريين، إنما إغراءات أخرى"، وفق تعبيره بالهاتف من بيروت.

وذكر أيوب، الذى كان ضابط أمن فى وحدة للجيش اللبنانى سابقاً، أن طارق دعاه لإلقاء محاضرات فى مقاطعة مكاو الصينية وفى تايلاند وفى جنوب أفريقيا عن شئون شرق أوسطية، وتابع قائلا: "وأخبرنى أنه اختارنى كالشخصية العربية الأولى للتحدث فى الخارج، كما أبلغنى أن سفرى سيكون فى الدرجة الأولى على متن أفضل الطائرات، وسأنزل فى أفضل الفنادق ومصاريفى كلها سيتم دفعها ببطاقة ائتمانية يزودونى بها حال وصولى إلى الخارج، لذلك ساورنى الشك ورفضت".

وأبدى أيوب لـ"العربية.نت" استعداده للإدلاء بشهادته عن طارق عبد الرازق، وقال: "لو عرفت أنه من الموساد لاستدرجته إلى بيروت وأبلغت عنه فرع مكافحة التجسس فى لبنان، ولكانوا اعتقلوه طبعاً بعد التحقيق معه"، وقال إن الشكوك ساورته( أى أيوب) ودفعته لعدم السفر "لكثرة ما بالغوا بإغرائى، ولكثرة ما كان يتصل بى عبد الرازق عبر الهاتف ويلح على دعوتى".

وكان طارق عبد الرازق قال فى اعترافاته للمحققين المصريين، بحسب ما أوردته عدة وسائل إعلام، إنه تلقى تكليفاً من ضباط بالموساد للاتصال برئيس تحرير "واحدة من كبريات الصحف اللبنانية المقربة من سوريا وحزب الله"، وإنه نفذ بالفعل هذا التكليف وعرض على رئيس التحرير أن ينتج له برنامجاً تليفزيونياً مقابل أتعاب تبلغ 200 ألف دولار، وأغراه بمزيد من المال وبرحلات سياحية إلى جنوب أفريقيا كمقدمة للإغراء بالتجنيد، لكن الصحفى أيوب نفى قصة الإغراء بالمبلغ المذكور.


رئيس تحرير "الديار": "الجاسوس" حاول استدراجى ليقوم الموساد بتصفيتى

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010 - 17:31


حوار آمال رسلان


كشف شارل أيوب رئيس تحرير جريدة الديار اللبنانية، أنه تلقى اتصالاً أمس من أحد المسئولين بالسفارة المصرية فى بيروت حول قضية الجاسوس المصرى الأخير.

وأضاف، أن المسئول المصرى رفيع المستوى طلب منه يدلى بشهادته أمام القضاء المصرى حول كل المعلومات التى لديه عن قضية عميل الموساد المصرى طارق عبد الرازق التى أعلن أول أمس عن تفاصيلها قضيته بالقاهرة.

وقال أيوب فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من بيروت، إنه كان أحد المستهدفين من قبل عميل الموساد المصرى وشدد على أنه على استعداد كامل للشهادة أمام القضاء المصرى بكل ما يعرفه عن هذه القضية، خاصة بعدما تلقى عدة اتصالات هاتفية من طارق عبد الرازق قبل تسعة أشهر فى محاولة لتجنيده لصالح جهاز الموساد الإسرائيلى.

وأشار أيوب إلى أنه رحب بالطلب المصرى ولكنه طلب مهلة لتنسيق الأمر مع المحامى الخاص به على أن يتم تحديد موعد زيارته لمصر بناء على تحديد جلسة القضية.

وكشف أن إعلانه إعلاميا ًعن اتصال الجاسوس به جاء بالتنسيق مع الجهات المصرية عبر السفارة فى بيروت، نافياً أن يكون لديه علم بأى اتصالات أخرى جرت بين الجاسوس المصرى وأى من اللبنانيين أو السوريين، سواء فى المجال الصحفى أو غيره.

رئيس تحرير "الديار اللبنانية" روى لـ"اليوم السابع" علاقته بعميل الموساد الإسرائيلى، وقال: إن البداية كانت باتصال عبد الرازق به منذ 9 أشهر وتحديداً فى مارس الماضى وكانت آخر مكالمة منذ أربعة شهور أى فى أغسطس الماضى، مشيراً إلى أنه لم يحادث عبد الرازق مباشرة وإنما كل المكالمات والعروض تصل إليه من خلال سكرتيره الخاص، قائلاً "كانت كل المكالمات بين عبد الرازق وسكرتيرى الذى قام بتدوين كل المكالمات بمواعيدها وتواريخها وهذه عادتى أننى لا أتعامل مباشرة مع المكالمات الهاتفية".

وأوضح أيوب، أن عبد الرازق "عرض عليه السفر 3 مرات لـ"مكاو، وتايلند، وجنوب أفريقا"، وقال كان أول عرض لى هو عمل فيلم وثائقى لمدة نصف ساعة عن قضية اختارها بنفسى مقابل كل الإغراءات التى أريدها، كما وعد بتقديم كافة التسهيلات لى من أجل السفر.

ولفت رئيس التحرير اللبنانى إلى إلحاح "عبد الرازق" عليه خلال الاتصالات بصورة غير طبيعية، مضيفاً هذه الطريقة أثارت الشكوك داخل نفسى وأنا بالأساس ضابط أمن لبنانى قديم أفهم هذه الأمور جيداً".

وقال: وضعت شروطاً كثيرة ولم يرفض أيا منها، حيث وافق على وجود أى مرافقين أطلبهم، كما عرض على "كارت ائتمان" مفتوح الرصيد فور وصولى.

وأكد أيوب، أن هذا الشك كان سبباً فى رفض كل هذه العروض المغريه بالنسبة لأى أحد، نافياً أن يكون قد تحدث مع أى جهات أمنية، سواء فى لبنان أو سوريا عما حدث مع الشاب المصرى.

وقال: إن السبب فى هذه المحاولات لم تكن الرغبة فى تجنيدى للعمل لصالح الموساد لأنهم يعلمون من هو شارل أيوب جيداً ولكن ربما تكون هناك معلومات أمنية معينة يريدونها بوسائل الضغط والتعذيب ثم يلجأون بعدها لتصفيتى.

ويعتبر شارل أيوب رئيس تحرير صحيفة الديار اللبنانية من الموالين لسوريا وحزب الله ومعروف بعدائه الشديد لإسرائيل، وكان يعمل ضابط أمن فى وحدة للجيش اللبنانى سابقاً.

وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على طارق عبد الرازق فى أغسطس الماضى وأعلنت منذ أيام عن قيامها باكتشاف شبكة تجسس إسرائيلية فى مصر، كما تم الكشف عن محاولة قيامه بتجنيد أشخاص من مصر وسوريا ولبنان لحساب الموساد.

المصدر
اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:58 am

التحقيقات مع جاسوس "الفخ الهندى" تكشف عميلاً للموساد بدمشق

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010 - 20:53

المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا

كتب محمود سعد الدين


كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، فى القضية رقم 650 لسنة 2010 المعروفة إعلامياً بقضية جاسوس "الفخ الهندى"، أن طارق عبد الرازق، المصرى المتهم بالتخابر لصالح جهاز الموساد الإسرائيلى، كان ينوى الاستمرار فى خدمة إسرائيل بهدف جمع أكبر قدر من الأموال من وراء التجسس لإشباع رغبته فى التمتع بحياة مستقرة، لأنه نشأ فى أسرة فقيرة.

وأوضحت التحقيقات، أن "عبد الرازق" أكد أمام المحققين، أنه لم يتخابر لصالح الموساد إلا بهذا الدافع، وهو جمع المال، مشدداً على أنه لم يكن يقصد التخابر من أجل إضرار مصر، وعلم "اليوم السابع" أن المتهم أرشد، بعد أول جلسة تحقيق معه، عن وجود عميل للموساد فى الأراضى السورية، وهو ما دفع جهات أمنية مصرية إلى إخطار نظيرتها السورية بالأمر ليتم بعدها تعاون سورى مصرى فيما كشفت عنه القضية.

وأفادت التحقيقات، أن كل الشباب المصريين الذين جمع الجاسوس المصرى معلومات وبيانات شخصية عنهم لم يتم استدعاؤهم أو الاستماع لأقوالهم، لأنهم قدَّموا لـ"عبد الرازق" هذه المعلومات بغرض إيجاد فرص عمل لهم فيما لم يدر بينهم وبينه أى أحاديث عن الجاسوسية، وهو ما كشفته الرسائل الالكترونية المتبادلة بين الطرفين، وينتمى هؤلاء الشباب لمحافظات القاهرة الكبرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 12:59 am

"أمن الدولة" تسلم الجاسوس المصرى قائمة "الاتهامات" بعد غد

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010 - 21:45


كتب محمود سعد الدين


أكد مصدر قضائى أن فريقاً من أعضاء نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار طاهر الخولى المحامى العام الأول، سيتوجه يوم الخميس المقبل إلى سجن المخابرات لإعلان طارق عبد الرازق عيسى_ الشهير بجاسوس الفخ الهندى _ بقائمة الاتهامات المنسوبة إليه فى قضية التخابر والتجسس لصالح الموساد الإسرائيلى، بالإضافة إلى ارتكاب عمل عدائى من شأنه تعريض مصر لقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع سوريا.

وأضاف المصدر أن أول خيط فى القضية كان عن طريق إشارة وردت من مباحث الاتصالات بشأن اكتشاف رسائل صادرة وواردة من إسرائيليين إلى المصرى طارق عبد الرازق، حيث تم إبلاغ هيئة الأمن القومى ومن ثم فرض رقابة على تحركاته، إلى أن تم إلقاء القبض عليه فى مطار القاهرة فى الأول من أغسطس بمعرفة المستشار طاهر الخولى المحامى العام الأول للنيابة وبحوزته حقيبة بها جيوب سرية وكمبيوتر محمول يتضمن شفرات ومعلومات عن شباب مصريين فى الخارج.

كان المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، قد أعلن أمس الاثنين إحالة طارق عبد الرازق حسين حسن "صاحب شركة استيراد وتصدير"، و إسرائيليين هما "إيدى موشيه" و"جوزيف ديمور"، ما زالا هاربين، لمحكمة أمن الدولة العليا بتهمة التخابر لصالح إسرائيل.

وقال المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة، فى مؤتمر صحفى عقده اليوم: إن المتهم المصرى تخابر مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، واتفق مع الإسرائيليين للعمل لصالح "الموساد" الإسرائيلى وإمداده بتقارير عن مصريين يعملون بمجال الاتصالات لانتقاء من يصلح منهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية.

واتهمت النيابة المتهم المصرى فى القضية بالقيام بعمل عدائى ضد دولة أخرى بالمنطقة، وهو عمل من شأنه تعريض الدولة المصرية لخطر قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية معها نتيجة اتصاله مع سوريين ولبنانيين لانتقاء من يصلح منهم للعمل مع الموساد ونقل معلومات من أحد الجواسيس الإسرائيليين فى سوريا لصالح إسرائيل، وقال النائب العام إن المتهم المصرى قام بكل هذه الأعمال التخابرية مقابل حصوله على 37 ألف دولار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:01 am

قضية جاسوس "الفخ الهندى" لصالح "الموساد" تكشف بحث تل أبيب عن "أرض جديدة" لتجنيد "عرب" بالخارج ضد دولهم..
المتهم المصرى طارق عبد الرازق تم تجنيده فى نيودلهى ونفذ مهمته فى سوريا وسقط فى القاهرة

الإثنين، 20 ديسمبر 2010 - 20:18



تاميير فردو رئيس الموساد

كتب محمود سعد الدين




فى 26 مارس 1979 وقف الرئيس المصرى محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجن فى حديقة البيت الأبيض أمام جميع وسائل الإعلام، للإعلان عن أهم معاهدة سلام فى منقطة الشرق الأوسط بين القاهرة وتل أبيب.. تلك المعاهدة التى رعاها الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، والمطبوعة بـ3 لغات هى الإنجليزية والعربية والعبرية، تضمنت عدة نقاط هامة فيما يتعلق برسم الحدود الجغرافية بين البلدين والمجالات الجوية، ثم شددت على اتفاق الطرفين على احترام كل منهما سيادة الآخر وسلامة أراضيه واستقلاله السياسى، وفق ما جاء بالفقرة "أ" من البند الخامس.

ما كشف عنه اللواء عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات الحربية الإسرائيلية "أمان"، فى 3 نوفمبر الماضى، أثبت أن إسرائيل رغم مرور 31 عاماً على توقيعها "كامب ديفيد" ما تزال رافضةً للالتزام بهذه الفقرة، "يادلين" قال: "إن مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلية، وأن العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979"، مضيفا أن إسرائيل أحدثت اختراقات سياسية وأمنية واقتصادية وعسكرية فى أكثر من موقع بمصر، بل ونجحت فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة مصرية متصارعة ومنقسمة إلى أكثر من شطر لتهديد المجتمع المصرى.

لم تمر 37 يوماً على تصريحات "يادلين" حتى تأكدنا أن شهادته لم تكن إلا حقيقة، فاليوم أعلن المستشار طاهر الخولى، المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا اليوم، الاثنين، عن قضية تخابر هامة بطلها جاسوس هام من طراز رفيع هو طارق عبد الرازق، استغلته إسرائيل كمصدر رئيسى لها فى الحصول على معلومات ليس بقلب مصر فقط، إنما المصريون المقيمون فى الخارج أيضا.

الجاسوس المصرى فى القضية التى تم الإعلان عنها اليوم التقى ضباط الموساد الإسرائيلى فى 8 دول نسمع عنها لأول مرة فى تاريخ حروب الجاسوسية بين مصر وإسرائيل، من بينها كمبوديا ولاوس ونيبال ومكاو وتايلاند، بالإضافة إلى الصين والهند، حيث اللقاء الأول بين الجاسوس المصرى لصالح إسرائيل ورجال الموساد، الذين أخضعوه لاختبارات جهاز كشف الكذب ثم درَّبوه كيف يصبح جاسوساً.

القضية التى تحمل رقم 650 لسنة 2010 أمن دولة عليا كشفت أن إسرائيل بدأت فى رسم ملعب جغرافى جديد لاستقطاب عملاء يتجسسون على مصر، ولكن دون أن تتم أى خطوة من خطوات التجنيد داخل حدودها، فعملية استقطاب "طارق عبد الرازق" بدأت فى جنوب شرق آسيا ثم أدَّى مهام استخباراتية داخل الأراضى السورية، إذ لعب دور الوسيط بين عميل للموساد فى سوريا والقيادة فى تل أبيب، ومن ثَمَّ تمكن من نقل معلومات عن حياة السوريين فى العاصمة دمشق وطبيعة الإجراءات الأمنية بمنافذ الدخول إليها والخروج منها.

الملف الشخصى للجاسوس المصرى يكشف عن كيفية اختيار الموساد لعملائه من قطاع الشباب، فأوراق التحقيقات أكدت أن الجاسوس سافر إلى دولة الصين فى غضون 2006 للبحث عن عمل وأثناء تواجده بها بادر من تلقاء نفسه بداية عام 2007 بإرسال رسالة عبر البريد الإلكترونى لموقع جهاز المخابرات الإسرائيلية، مفادها أنه مصرى ومقيم فى دولة الصين ويبحث عن فرصة عمل تاركاً بياناته ورقم هاتفه.

وفى غضون شهر أغسطس على 2007 تلقى اتصالاً هاتفياً من المتهم الثالث جوزيف ديمور، أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية، حيث اتفقا على اللقاء بدولة الهند ومقابلته بمقر السفارة الإسرائيلية وتم استجوابه عن أسباب طلبه للعمل مع جهاز الموساد وسلمه مبلغ 1500 دولار مصاريف انتقالاته وإقامته وتسلم جهاز حاسب آليا محمولا مجهزا ببرنامج آلى مشفر لاستخدامه فى نقل المعلومات.

الهدف الرئيسى للموساد من هذه العلمية لم يكن التجسس على قلب المجتمع المصرى بالدرجة الأولى، وإنما وضع الإسرائيليون على رأس أهدافهم منها ترشيح أسماء أشخاص آخرين من جنسيات عربية وتحديدا، مصريين، يعملون فى مجال الاتصالات ومحاولة انتقاء من يصلح منهم للتجنيد لصالح الموساد.

هذا الهدف دفع الموساد إلى استخدام طارق عبد الرازق فى تأسيس شركتين للاستيراد والتصدير وموقعين على شبكة الإنترنت للإعلان عن وظائف شاغرة ليُتاح له استقبال العشرات من السير الذاتية لشباب "عربى" يعانى وضعا اقتصاديا سيئا ويبحث عن العمل، وهو الأمر الذى سهَّل على طارق مد الاستخبارات الإسرائيلية بأكبر عدد من البيانات عن العرب الراغبين فى الوظيفة.

الأجهزة التى تم ضبطها مع المتهم المصرى فى القضية يوم 1 أغسطس الماضى بمطار القاهرة كانت خير دليلٍ على سعيه لتأسيس شبكة تجسس وتجنيد مصريين، حيث عثر الأمن داخل حقيبته على أقراص مدمجة وكروت ميمورى تتضمن سيراً ذاتية وتفصيلية عن شباب مصريين، بعدها تم اكتشاف رسائل صادرة وواردة على بريده الإلكترونى تثبت أنه راسل "إيدى موشيه" و"جوزيف ديمور"، عضوَى الموساد الاسرائيلى والمتهمين الثانى والثالث فى القضية، للحصول منهما على نصائح لتجنيد عدد أكبر من المصريين.

الأجهزة الأمنية وصفت القضية بـ"الفخ الهندى"، وذلك لأن اللقاء الأول بين المتهم المصرى طارق عبد الرازق وعضوى الموساد "إيدى موشيه" و"جوزيف ديمور"، تم فى الهند، وتم هناك اتخاذ قرار بشأن تأسيس موقعين على شبكة الإنترنت أحدهما يحمل اسم "هوشتك" والآخر "إتش. آر" بمدينتى "هونج كونج" بالصين ودمشق بسوريا، للإيقاع بالشباب العربى فى فخ الجاسوسية تحت زعم الإعلان عن وظائف شاغرة للمصريين فى مجال الاتصالات عبر الموقعين.

تلك القضية ومِن قبلها قضايا التجسس التى اكتشفها الأمن المصرى بعد توقيع اتفاقية السلام أثبتت أن الموساد لم يعد يتعامل مع التخابر على مصر باعتباره أمراً قاصراً على قوتها العسكرية، بل امتد ليشمل الحياة المدنية بكافة قطاعاتها بداية من توافر السلع الغذائية وراتب المواطن المصرى وشكواه من ارتفاع السلع الغذائية، والحراك بالشارع السياسى، وصراعات الأحزاب فى الانتخابات البرلمانية، بالإضافة إلى قصص النميمة عن دوائر رجال الأعمال وجمعياتهم والتطلعات الاقتصادية داخل وخارج مصر، واتجاهات مشاريعهم المختلفة، وكذلك كل ما يتعلق بالطاقة والبترول والمحطة النووية المصرية وبراءات اختراع شباب الباحثين فى المعاهد البحثية المختلفة.


http://youm7.com/News.asp?NewsID=321...12&IssueID=145
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:02 am

تفاصيل جديدة فى قضية التجسس: "الموساد" كلَّف "طارق" بمقابلة عميل آخر لإسرائيل فى القاهرة لكن تحقيقات "المبحوح" أجّلت اللقاء.. والأمن المصرى حصل منه على أهم جهاز إرسال شفرات فى العالم

السبت، 25 ديسمبر 2010 - 19:01

حصل "اليوم السابع" على تفاصيل جديدة فى قضية التخابر لصالح الموساد الإسرائيلى، وهى القضية التى تحمل رقم 650 لسنة 2010 أمن دولة عليا، والمتهم فيها طارق عبد الرازق، والتى لم يحدد القضاء المصرى أول ميعاد لبدء المحاكمة بعد.

التفاصيل، حسبما أفاد مصدر أمنى رفيع المستوى، تتعلق بوجود عميل آخر لدى الموساد الإسرائيلى داخل مصر، كان من المفترض أن يلتقى بطارق عبد الرازق فى أغسطس الماضى لتسليمه معلومات هامة منه عن الشأن الداخلى المصرى ونقلها عبر الجهاز المشفّر إلى تل أبيب، غير أن ذلك اللقاء لم يتم، لأن الموساد طلب من طارق تجميد نشاطه فى العمل التجسسى بعد إعلان دبى تورط جهاز الاستخبارات الإسرائيلى فى اغتيال محمود المبحوح، القيادى بحركة حماس، إلى جانب إلقاء الأمن المصرى القبض على "طارق" فى هذا الوقت.

ولم يفد المصدر الأمنى ما إذا كانت الأجهزة المصرية قد ألقت القبض على العميل الثانى للموساد فى مصر أم لا، غير أنه كشف أن جهاز الأمن القومى استغل طارق فى مراوغة الموساد الإسرائيلى طيلة شهر كامل بعد القبض عليه فى مطار القاهرة وبدء التحقيقات معه، حيث ظلت المراسلات مستمرة بين "طارق" والإسرائيليّين "إيدى موشيه" و"جوزيف ديمور" تحت إشراف الأمن القومى، مما أدى إلى تلقى طارق العشرات من الرسائل الهامة من الإسرائيليين استفادت بها الأجهزة المصرية فى عملها.

ووصف المصدر الأمنى الجهاز المشفّر الذى كان يحمله طارق بأنه هام جدا ولا يوجد منه سوى 3 فقط فى العالم، أحدهم فى أمريكا والآخر فى إسرائيل والثالث مع طارق، حيث يتمتع الجهاز بخصائص ومواصفات تكنولوجية متطورة تساعد على إتمام عمليات تخزين المعلومات وإرسال واستقبال الرسائل دون الكشف عنها.

وأشار المصدر الأمنى إلى أن الجهاز لا يعمل إلا بذاكرة "فلاش ميمورى" لها طبيعة خاصة، مضيفاً أن "طارق" ساعد أجهزة الأمن القومى فى تفريغ المعلومات والبيانات الموجودة بالجهاز، وهى المعلومات التى استغلتها الأجهزة الأمنية فى معرفة كافة المعلومات التى وصلت إلى تل أبيب طيلة فترة عمل طارق مع الموساد، إضافة إلى المعلومات الأخرى التى كان ينقلها من عملاء آخرين فى سوريا ولبنان.

وأوضح المصدر أن أجهزة الأمن القومى استدعت أحد الرسّامين المتخصصين للاستماع إلى وصف دقيق من طارق لملامح ضباط الموساد الإسرائيلى "إيدى موشيه" و"جوزيف ديمور" و"أبو فادى"، ومن ثمَّ رسمهم بما ساعد أجهزة الأمن القومى على تحديد هوية الإسرائيليين ومعرفتهم جيداً.

وكشف المصدر الأمنى أن طارق عبد الرازق عرض على الأمن القومى أن يتركوه يسافر إلى الصين للحصول على أحد أجهزة التخابر الجديدة من الموساد، على أن يعود إلى القاهرة لتسليم الجهاز للأمن القومى بدلاً من تسليمه إلى عميل للموساد بسوريا، غير أن أجهزة الأمن رفضت.

وكشف طارق عبد الرازق فى اعترافاته بتحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أمام المستشار طاهر الخولى المحامى العام الأول أنه كان يتلاعب بضباط الموساد ويتجسّس عليهم حينما كانوا يستعيرون منه الجهاز المشفر فى بعض الأوقات لإرسال معلومات وبيانات إلى تل أبيب ثم يعيدونه إليه مرة ثانية، فقد كان المتهم المصرى يقوم، بواسطة برنامج على شبكة الإنترنت، بإعادة الاطلاع على الملفات المرسلة للعاصمة الإسرائيلية.

وذكر طارق فى اعترافاته أنه وجوزيف ديمور أرسلا معلومات مشفرة إلى تل أبيب عبر أحد الأجهزة فى مقهى إنترنت "سايبر" بالعاصمة الصينية بكين، موضحاً أنه بعد 3 ساعات من مغادرة مقهى الإنترنت عاد مرة أخرى وجلس على نفس الجهاز وأعاد فك شفرة المعلومات التى أرسلها شريكه الإسرائيلى فى القضية إلى الموساد، وهو ما مكَّنه من الاطِّلاع عليها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:08 am

تحقيقات قضية التجسس تكشف 3 شبكات تخابر بالمنطقة العربية

الخميس، 23 ديسمبر 2010 - 16:48

كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية رقم 650 لسنة 2010 أمن دولة عليا، المتهم فيها الشاب المصرى طارق عبد الرازق بالتخابر لدى الموساد الإسرائيلى، أن القضية التى كشفها جهاز الأمن القومى كانت أول خيط فى الكشف عن 3 شبكات تجسس بدولتى سوريا ولبنان، خلال الشهور الأربعة الماضية.

المفاجأة الكبرى فى اعترافات طارق عبد الرازق بالتحقيقات أنه سافر إلى سوريا، وحصل على ملف كامل عن الأمن الداخلى السورى من أحد كبار المسئولين بالأمن هناك مقابل مبلغ كبير من المال، وحسبما أفاد مصدر أمنى رفيع المستوى لـ "اليوم السابع" فإن الأجهزة الأمنية المصرية تعاونت مع نظيرتها السورية فور ذكر تلك المعلومات فى التحقيقات، وتم بالفعل القبض على المسئول الأمنى ضمن إحدى شبكات التجسس التى تم الكشف عنها.

وكان الصحفى اللبنانى شارل أيوب رئيس تحرير صحيفة الديار اللبنانية، قد كشف أن طارق حاول تجنيده للعمل لحساب الاستخبارات الإسرائيلية قبل 9 أشهر، وقال أيوب: "طارق اتصل بى من خارج لبنان ولم يعرض علىّ 200 ألف دولار كما قال للمحققين المصريين، إنما إغراءات أخرى"، وفق تعبيره بالهاتف من بيروت، فيما لم يحدد القضاء المصرى حتى الآن موعد أولى جلسات نظر القضية التى كشفت عنها النيابة الاثنين الماضى.




ما لم تنشره صحف دمشق.. "اليوم السابع" ينشر القصة الكاملة لحكم إعدام مسئول أمنى سورى تخابر لصالح الموساد.. متخصص فى دفن النفايات الخطرة.. وإسرائيل استغلت عشقه للمال والنساء فوقع فى شباك التجسس

السبت، 25 ديسمبر 2010 - 11:30


كتب محمود سعد الدين


كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية رقم 650 لسنة 2010 أمن دولة عليا عن التفاصيل الكاملة للسيناريو الذى اتبعه الموساد الإسرائيلى لتجنيد أحد أهم الشخصيات الأمنية السورية للعمل كجاسوس لها فى الأراضى السورية.

حسبما جاء فى اعترافات طارق عبد الرازق، المتهم المصرى بالتخابر، أن الموساد الإسرائيلى سعى طيلة الـ 13 عاما الماضية لتجنيد أحد أهم الخبراء الكيميائيين فى مجال دفن النفايات الخطرة بجهاز أمنى حساس _ يحتفظ اليوم السابع باسمه_ ، حيث حاول الموساد بأكثر من طريقة التواصل معه دون أى نتيجة حتى جاء الوقت المناسب وأصيب الخبير الكيميائى بالسرطان وسافر إلى العاصمة الفرنسية باريس لتلقى العلاج فى أحد أشهر المستشفيات هناك.

يضيف طارق فى التحقيقات أن الموساد أرسل أحد عملائه لتلقى العلاج فى تلك المستشفى ومن ثم التعرف على الخبير الكيميائى السورى والتقرب منه وهو ما تم بالفعل، مشيرا إلى أن علاج الخبير الكيميائى السورى استغرق 3 شهور متتالية، شهران تلقى فيهما كورس علاج مكثفًا وشهر أخير للنقاهة.

ويكمل طارق أن الموساد وقع فى مشكلة وهى أن العميل المكلف بالاقتراب من الخبير الكيميائى السورى فى المستشفى أنهى علاجه مبكرا وغادر المستشفى قبل إتمام الخبير السورى علاجه، وهو الأمر الذى دفع العميل للعودة إلى المستشفى على فترات متقاربة بحجة إجراء فحوصات طبية فى حين يراد منها زيارة الخبير السورى ومن ثم توطيد العلاقة بينهما.

ويشير طارق إلى أن الخبير السورى أتم علاجه بنجاح وخرج من المستشفى وظل عدة أيام بعدها فى باريس من أجل التنزه، حيث كان يزور وبرفقته العميل الإسرائيلى معالم باريس السياحية، وفى إحدى المرات أخبره العميل الإسرائيلى بأن له صديقاً رجل أعمال لديه استثمارات كثيرة بباريس ويريد أن يتعرف عليه، وبالفعل تم الإعداد للقاء الأول، والذى انكشفت فيه نقاط ضعف الخبير الكيميائى السورى من حب المال والنساء، وهى نقطة الضعف التى لعب عليها الموساد فى تجنيده.

يكمل طارق: اللقاءات تعددت بعد ذلك بينه وبين رجل الأعمال أبو فادى _ عذرا أقصد ضابط الموساد_ ، حيث سهر الاثنان أكثر من مرة فى ملاهٍ ليلية وفى سهرات حمراء والتى يعشقها الخبير الكيميائى السورى، وتوطدت بينهما العلاقة جيدا لدرجة أن الخبير الكيميائى السورى دعا أبو فادى لزيارة سوريا وقضاء أسبوع معه بدمشق.

يقول طارق: لم يكن لى أى دور حتى تلك اللحظة، إلى أن جاء أبو فادى وعرفنى على الخبير الكيميائى السورى على أننى مستثمر عربى فى الصين، وأشرع فى تأسيس شركة مقرها دمشق تتخصص فى تجارة الحبوب والزيوت حيث توطدت علاقتى مع الخبير الكيميائى السورى.

ويؤكد طارق أن بداية تورط الخبير الكيميائى السورى فى أعمال الجاسوسية تمثلت فى أننى أخبرته أنى أمتلك مصنعا بجنوب شرق آسيا وأريد منه استشارات علمية فى مجال التخلص من المواد السامة والنفايات وأريده أن يعمل معى هناك كمستشار علمى: فرد الخبير السورى قائلا: "أعمل فى منصب حساس فى سوريا ولا أستطيع السفر إلا بعد التقاعد، لكن ممكن أساعدك فى أى استشارات علمية تطلبها.

ويضيف طارق أن تلك كانت الثغرة الأولى نحو التجسس حيث بدأت أوجه له عدة أسئلة عن عملية دفن النفايات السامة والمخلفات الطبية، فأحصل منه على إجابات وافية ثم أرسلها إلى الموساد عبر الجهاز المشفر، وهى المعلومات التى كانت تمثل لإسرائيل تحليلا معلوماتيا واضحا عن كيفية تخلص سوريا من النفايات السامة ومن ثم كافة التطبيقات فى ذلك المجال.

يضيف طارق فى التحقيقات: تعددت زياراتى ولقاءاتى بالخبير الكيميائى ووصلت تقريبا 7 زيارات، وخلالها تطورت المعلومات التى أحصل عليها من أسئلة وأجوبة إلى أوراق ومستندات هامة عن ملف النفايات السامة السورى.

ويضيف طارق: العلاقة توطدت بينى وبين الخبير السورى لدرجة أنى عرفت تفاصيل كثيرة عن حياته الشخصية وطفولته القاسية حيث كان والده ضابطا بالجيش السورى والذى كان يعامله معاملة قاسية، فضلا عن الحياة الفقيرة التى كانت أسرته تعيشها وتعليمات والده الصارمة بعدم الاختلاط بالأطفال فى الشارع فكان يمكث فى المنزل لفترات طويلة.

ويضيف طارق فى التحقيقات أن الخبير السورى كان بخيلاً، ففى إحدى المرات،كانا يسيران فى شوارع دمشق، وقف الخبير السورى أمام أحد محلات الأحذية وقال، هذا الحذاء جميل، فرد عليه طارق "لو عاجبك أشتريهولك، فقال له "آه ياريت" فاشتراه له طارق.

ويضيف طارق أنه كان يشترى للخبير السورى هدايا فى كل زيارة على شاكلة " كحولات، فياجرا " بناء على طلبه.

ويقول طارق فى نهاية سرده لقصة تجنيد الخبير السورى، كنت أشك فيما إذا كان الخبير السورى يعلم بأنه يعمل لصالح الموساد أم لا، فقلت له فى إحدى المرات وهو سكران "أنت عارف أنت شغال مع مين"، فابتسم ثم قال:"مش لازم أفصح، المهم عندى المصارى".

حديث طارق فى تحقيقات النيابة عن الخبير السورى كان بمثابة معلومة هامة جدا لجهاز الأمن القومى الذى أبلغها فورا إلى جهاز الأمن السورى ومن ثم تم التعاون حتى ألقى القبض على الخبير السورى، والذى صدر بشأنه حكم بالإعدام شنقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه    الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:11 am

من هنا بدأت رحلة الجاسوسية.. الملف الشخصى لحياة المتهم الرئيسى فى قضية التخابر لصالح الموساد.. حلم بأن يكون نجما فى لعبة الكونغوفو.. فأصبح أهم عميل متنقل لإسرائيل فى المنطقة العربية

السبت، 25 ديسمبر 2010 - 17:47


كتب محمود سعد الدين


فى عام 1984 كان فيلم "النمر الأسود" يسيطر على شاشات العرض فى السينما المصرية، حيث حقق نجاحا كبيرا، وكان وقتها طارق عبد الرازق لم يكمل بعد الثانية عشرة من عمره، لكنه حلم مثل باقى الأطفال بأن يكون نجما ونمرا أسود فى أى لعبة معينة، ولم يهو طارق لعبة الملاكمة مثلما كان الراحل أحمد ذكى فى الفيلم، بل تعلق بلعبة الكونغوفو وأتقنها، وهى اللعبة التى عارضتها أسرته بشدة، ليس لصعوبتها، وإنما لأن ممارسة الرياضة فى مفهوم الأسر الفقيرة هو "كلام فاضى" والأصلح أن يبحث عن عمل ليساعد به أسرته فى المعيشة.

منذ ذلك الحين، بدأ الحلم يكبر مع طارق يوما بعد يوم، وبدأ فى توفير جزء من مصروفه اليومى لشراء مجلات تتضمن صورا لأبطال الكونغوفو، وبدأ يهرب من مدرسة الصناعة لدخول نوادى أفلام الفيديو من أجل مشاهدة أفلام الكونغوفو والحركات البهلوانية ولم يكن على طرف لسانه سوى "نفسى أخلص علشان أسافر وأبقى نجم".

سريعا، أنهى طارق عبد الرازق تعلميه فى المدرسة الصناعية عام 1990، ومازال حلم السفر يراوده، حيث أرشده أحد مدربيه عن أحد المعاهد الصينية لتدريب الكونغوفو وأعطاه جميع مراسلاته، وبالفعل شرع طارق فى إرسال أكثر من خطاب إلى المعهد مفاده "أنه شاب مصرى يمارس الكونغوفو بإتقان ويريد اكتساب المزيد من فن اللعبة بالصين".

مر شهر وشهران وثلاثة شهور، دون أى رد من المعهد، وظل طارق معلقا، ليس وحده بل الأسرة كاملة، لأن حلم طارق فى الثراء بعد السفر انتقل لباقى الأسرة لدرجة أن والدته شاركت فى جمعية بقيمة 3 آلاف جنيه لكى ينفقها فى عملية إعداد وإرسال الأوراق، شخصية طارق لا تعرف اليأس لذلك قرر إعادة إرسال الأوراق مرة ثانية وثالثة حتى قبل المعهد طلبه، وقرر قبوله طالبا به وبالمجان، وأرسلوا له تأشيرة السفر.

فى ذلك اليوم، عاش طارق وأسرته سعادة لم يشهدوها من قبل، فوالده عبد الرازق حسين عيسى، الذى ولد بإحدى العزب التابعة لقرية يوسف الصديق محافظة الفيوم، وجاء إلى القاهرة للعمل كحارس عقار بإحدى شركات الصرف الصحى فى منطقة الحدائق، وسكن فى الدور الأرضى بمنطقة مكاوى العشوائية، كان يعتبر سفر طارق بمثابة "طاقة القدر اللى اتفتحت للأسرة كلها وأن الخير قادم".

ودع طارق والده ووالدته وداعا حارا، واحتضنته أمه قائلة له "يا واد يا طارق إوعى النسوان، أوعى البيرا، إوعى المشى البطال، وخلى المصحف دا فى جيبك واذكر ربنا كتير" ثم نزلت دمعة من عينها، قائلة "والله هتوحشنى قوى يا طارق وهتسيب فراغ كبير فى البيت وبقولك يا طارق ابعت لى جوابات على طول وطمنا عليك أول ما توصل".

للمرة الأولى، ركب طارق عبد الرازق طائرة لمدة 10 ساعات متجها إلى العاصمة الصينية بكين، وما إن وطئت قدمه الأراضى الصينيه حتى أصيب بحالة من الذهول نتيجة الفارق الشاسع بين شوارع منطقة مكاوى وشوارع بكين والسيارات والبنايات والتكنولوجيا والتطور الرهيب الذى تشهده الصين.

المعهد الصينى وفر له سكنا فى بيت الطلبة على بعد 800 كيلو متر من بكين، وبدأ طارق عبد الرازق يتدرب فى المعهد، ويتخطى مراحل أصعب فى فن اللعبة، وعانى فى البداية من مشكلة كبيرة فى اللغة والتخاطب مع الآخرين، حيث اللغة الصينية هى السائدة، إضافة إلى جهلة باللغة الإنجليزية، إلا أنه تعلم فى أحد مراكز تعليم اللغة الصينية وسريعا ما أتقنها كما تعلق بفتاة صينية تدعى "بشيتا" كانت تدرس آنذاك بالمدرسة الثانوية، حيث ارتبطا عاطفيا.

سريعا ما انتهت المنحة الدراسية لطارق فى الصين، ورجع إلى القاهرة عام 1994 بشهادة علمية من أهم معهد كونغوفو فى الصين، ظن أنها ستفتح له الأبواب المغلقة، وتقدم بتلك الشهادة للعمل فى أحد الأندية واتفق مع إدارة النادى على أن يحصل على أجر 20 جنيها على كل متدرب، غير أن راغبى اللعبة ليسوا كثيرين فلم يكن يجنى من ورائها كثيرا، وفى ذلك الوقت أيقن أنه أهدر عامين من عمره فى الفراغ، فقرر أن يغير مجاله ويعمل فى مجال آخر، حيث عمل فى أكثر من مهنة منذ 1996 وحتى 2002 بداية من كاشير فى مطعم بيتزا ومندوب لشركة حاسب آلى وفرد أمن دون أى عائد مادى مجزٍ.

ضاق الحال بطارق الذى كان الأمل الوحيد لأسرته فى انتشالهم من الفقر، فقرر وثلاثة من أصدقائه فى نهاية 2002 الحصول على قرض بقيمة 200 ألف جنيه من الصندوق الاجتماعى لإقامة مشروع إنتاج عبوات بلاستيكية.

نجح المشروع فى البداية، غير أن مشاكل وقعت بينه وأصدقائه فقرروا استبعاده من المشروع، وأصبح مطالبا بتسديد 50 ألف جنيه للبنك، لم يكن بيده أى سبيل للتسديد فحرك البنك دعاوى قضائية ضده.. فكر مرة ثانية فى السفر إلى الصين لعل وعسى تكون "فاتحة خير" له خاصة أنه كان على اتصال بالفتاة الصينية "بشيتا" التى تعرف عليها أثناء المنحة فى بكين.

تقدم طارق فى 2007 بطلب إلى السفارة الصينية، يطلب فيه الحصول على تأشيرة دخول للصين، وافقت السفارة دون عناء، استنادا إلى إقامته فيها عامين كاملين قبل ذلك، ووطئت قدمه الأراضى الصينية بعد 12 عاما من الزيارة الأولى، ومازالت حبيبته تنتظره، تزوجها عرفيا لأنها تشغل منصبا بالحكومة الصينية، والقانون لا يجيز الزواج بأجانب.

قضى طارق عبد الرازق 4 شهور فى الصين دون عمل مجزٍ فى الوقت الذى أوشكت فيه تأشيرته على الانتهاء، فلم يكن أمامه أى طريق سوى أن يشغل أى عمل للإنفاق على نفسه ولضمان استمرار الإقامة فى الصين بعد الحياة المرة التى عاشها بالقاهرة.

بدأ يبحث على شبكة الإنترنت على وظائف شاغرة ودخل بالفعل على موقع يدعى "سنارة" وأدخل بياناته من الاسم والعنوان ورقم الهاتف، وعرف بعد ذلك أنه موقع للسفارة الإسرائيلية.

فى أغسطس‏2007‏ اتصل به جوزيف ديمور المتهم الثالث، وقال له إنك أرسلت لنا رسالة بأنك تبحث عن عمل، وإننا نرحب بك، وللتعامل معنا يجب عليك مقابلتى فى دولة تايلاند‏، فحاول طارق الحصول على تأشيرة من الصين لتايلاند، غير أنه لم يتمكن فاتصل بجوزيف ديمور وأخبره بعدم حصوله على التأشيرة، فقال له عليك بالسفر إلى دولة نيبال لمقابلتى لأن الدخول فيها بدون تأشيرة لقربها من الصين‏.

بعد 3 أيام سافر طارق إلى نيبال وقضى هناك 15 يوما فى بنسيون فى انتظار مكالمة جوزيف ديمور، الذى أخلف ميعاده واتصل بطارق طالبا منه السفر للهند لمقابلته، فقال له طارق "أنا انتظرتك ‏15‏ يوما فى نيبال والآن تقول إنك مش قادر تيجى انتو عايزين تشتغلوا ولا مش عايزين تشتغلوا‏..‏ فرد عليه ضابط الموساد جوزيف قائلا معلهش لابد أن تحضر إلى الهند، وبالفعل سافر إلى الهند وتقابل مع ضابط الموساد بمقر السفارة الإسرائيلية، ووجه الضابط عدة أسئلة إلى طارق عن نشأته وظروفه وعلاقاته والأماكن التى عمل بها وعلاقاته بالقاهرة، وانتهى اللقاء وسلمه ‏1500‏ دولار‏ وأخبره أنه لابد أن يخضع لجهاز كشف الكذب.

فى يناير 2008 سافر طارق إلى تايلاند وخضع لاختبار جهاز كشف الكذب لمدة 10 ساعات على مرتين، واجتاز جميع الأسئلة التى وجهت له عدا سؤال واحد تردد فيه، وهو "أنت بتحب مصر ولا بتكرهها".. حيث ظل دقائق ثم قال "أنا بحب مصر بس بكرهها على اللى بتعملوا في، لينتهى اختبار كشف الكذب بنجاح لتبدأ رحلة الجاسوسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفاصيل الكاملة وراءالضربات القاصمة التى وجهتها المخابرات المصرية للموساد وجواسيسه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:#..+منتدى الشباب العربي+..#: :: :#"..+السياسة و الاقتصاد+.."#: :: الصفحة السياسية و آخر الأخبار-
انتقل الى: