الرئيسيةللتشخيصقوانين المنتدىبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا يؤخَّر النصر !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu horaira
مدير المنتدى ( المؤسس )
مدير المنتدى ( المؤسس )
avatar

تاريخ التسجيل : 06/08/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 975
  :

مُساهمةموضوع: لماذا يؤخَّر النصر !!   الثلاثاء يوليو 21, 2009 8:06 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الحمد لله حمدا كثيرا مباركا .. و الصلاة و السلام الأتمنا الأزكيان الأكملان على سيد الخلق الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ..و على آله و صحبه أجمعين و التابعين و تابعيهم بإحسان الى يوم الدين .. و نشهد يا رسول بأنك بلغت الرسالة و أديت الأمانة و نصحت الأمة و كشفت الغمة و جاهدت في الله حق الجهاد .. و ارضى اللهم عن ساداتنا أبي بكر و عمر و عثمان و علي ..

أما بعد ...

أخوتي في الله / أخواتي الفاضلات ..



لفت انتباهي أحد الردود في أحد المواضيع .. و الذي مفاده التالي ..

اقتباس :
كفكف دمعك يا اسلام نصرك اية لا اوهام



مهلا فستأتي الايام هذا وعد اللـــــــه
سيعود الدين كما كان اسلاما يهدر بركانا
وسنفهريوما اعانا نحن اسد اللــــــه
ولكن
لا ينفع ان نحن بقينا ننتظر النصر لياتينا
ان قمنا ننصر بارين فسينصرنا اللــــه




و على ضوء هذا الكلام يكون النقاش بإذنه تعالى ..



بداية سؤال : لماذا يؤخَّر النصر ؟؟ " يؤخَّر بتشديد الخاء و فتحها و ضم الراء "



و ما الحكمة من هذا التأخير ؟؟؟



و نهاية .. هل علامات النصر ظاهرة في زماننا هذا .. أم أن المحدثات و ما يستجد يبرز العكس ؟؟



نقاش جاد , و هادف أتمنى من الجميع المشاركة فيه .. و لي رأي في هذا الموضوع سيكون حينما أرى أقلامكم

البراقة تضيئ هذه الصفحة .. و أتمنى أن يكون النقاش بما يرضي الله ..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab1.7olm.org
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأربعاء يوليو 22, 2009 12:33 am

لي عودة للنقاش ان شاء الله

دمت في رعاية الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير الاحزان
مشرف الصفحة السياسية
مشرف الصفحة السياسية
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 197
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأربعاء يوليو 22, 2009 10:40 am

فعلا موضوع مهم جدا

و لا بد من عودة اليه للتحدث في اصولياته

و شكرا لك أخي .. ائما التميز في طرحك يكون أساسا

لي عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shadi
مشرف القسم الفلسطيني
مشرف القسم الفلسطيني
avatar

تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 87
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأربعاء يوليو 22, 2009 2:24 pm

انا صاحب هذه المقالة كفكف دمعك يا اسلام

وانشا الله سوف يكون لي رد موسع باذن الله على هذا الموضوع المهم جدا جدا جدا
وأشكرك على طرحه لعل الله يوفقنا في ايجاد حلول تساعد امتنا وتنقذ اقصانا الجريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
.*.نــــور.*.
.:. إدارية .:.
.:. إدارية .:.
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 765
  : شاعرة المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأربعاء يوليو 22, 2009 3:29 pm

لطالما أردت أن يطرح موضوع هكذا


و إن شاء الله لي عودة للنقاش

و لكن الان أعتذر لضيق وقتي


عدل سابقا من قبل nour في الجمعة يوليو 24, 2009 5:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abu 5aled
.:. إداري .:.
avatar

تاريخ التسجيل : 30/11/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 277
المكان : الدنيا
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأربعاء يوليو 22, 2009 5:00 pm

السلام عليكم

طالما كلكم الكم عودة لكان أنا كمان الي عودة بعد ما أشوف عوداتكم يللي وعدتمونا فيها Embarassed

تحياتي لكم .. و زادكم الله علما و نشاطا و بارك بوقتكم

و أنا انتظر ردودكم و لنرى رأي الأخ أبو هريرة بها
فهو صاحب الموضوع

و مقولتك رائعة أخي شادي

حياكم الله

و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
.*.نــــور.*.
.:. إدارية .:.
.:. إدارية .:.
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 765
  : شاعرة المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الجمعة يوليو 24, 2009 5:10 pm

تناولت بعض الأمور المركزية في الموضوع

و أحببت ان أعرض رايي باختصار

و ابتدئ باسم الله

لماذا يؤخر النصر ؟

*عدم الجهاد بالنفس و تحكيم شريعة الله في النفس و بين الأهل و إفادة الامة منها و بعد ذلك سيستطيع المسلم الجهاد ضد العدو

فهناك من لا يؤدي الصلوات و هناك من يتخبط بأدائها ولا يؤدها بموعدها

*إلقاء اللوم على الساسة و عدم النهوض لنصرة الاسلام و رسولنا الحبيب

بل الكتير ينتظرون من الرؤساء أن يقوموا بخطوة جريئة ليعيدوا عز الأمة

متناسين ان الله أشد منا قوة و نحن عباده الأذلاء فمن كان الله حسبه و وكيله إنتصر و ان غزته الامم

و لا يفكرون في اخطائهم و عيوبهم و يحاولون و يحاولون تغييرها أو التحول عنها

فقد كانوا المسلمين قديما اذا انهزموا كانوا يبحثون في أنفسهم عن سبب الهزيمة فاذا وجدوا في أنفسهم مخالفة سارعوا إلى تغييرها

*الإستهوان بسنن الحبيب صلى الله و سلم فالتمسك بالسنن هو السبيل لنيل حبه تعالى

*الذنب يؤخر النصر و المعصية لا يتبعها الا الذل , و اذا اردنا العز فلا ياتينا إلا من طاعة الله تعالى

فذنوب الأمة كثرت وقال تعالى:( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ )

حيث يخبرنا الله عما وقع لثلة من المؤمنين مع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم حينما خالف نفر منهم أمرا من أوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد فحل ماحل بهم وهم خير القرون من القتل الذي نال نفرا منهم والجراحات الغائرة التي أصابت الكثيرين أيضا وكل ذلك بسبب مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم

فكيف بأمتنا اليوم التي ذنوبها لا تحصى؟؟!!

* أصبحت قضايا المسلمين مسألة عروبة أو مسالة شعب واحد لا قضايا إسلامية

و الأمة الإسلامية تفككت و كل واحدة منها تدعي بأن همها أكبر من إنشغالها بقضية فلسطين و العراق و باقي الدول المحتلة و أكثر ما هو واضح في عصرنا ان عدونا واحد و ألمنا واحد و علينا ان نوقن باننا امة واحد تدعي امة محمد عليه الصلاة و السلام

*الخلافات و التنازع بين أفراد الأمة و قد قال تعالى :{‏وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ
اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ‏
}‏‏.

و هناك من يدركون حقيقة العدو و مدى فساده و هناك من هم مخدوعين بالعدو و ليسوا مدركين او مقتنعين بمدى فساده
الأمة عصت كثيرا و تناست الفروض و السنن و نحت شريعة الله جانبا و انشغلت بالحياة الدنيا

النصر يكون من عند الله ومن قاتل في سبيل الله انتصر و من والى الله انتصر و من أعزه الله عز و من أذله أذل

و قد قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [7-8-9 سورة محمد].

فلا يعاد عز المسلمين إلا إذا توحدت الامة و أخلصت لدينها وعملت بالكتاب و السنة و اتقت الله جل و علا في كل أمر

ما الحكمة من هذا التأخير ؟

1-التمييز بين المؤمن و المنافق فان اية محنة تقع على المسلم هي اختبار من القادر الجبار

ليرى قدرة الأمة على الصبر أمام البلاء و ثقتها به

و قدرتها على ان تجاهد بكل ما تملك في سبيل الله و تبيع أثمن الأمور التي تملكها رخيصة في سبيل الله تعالى

2-لتسعى النفوس للسير الى الله و الدار الآخرة و لتكسب العافية الدائمة

3-لتثبيت الأمة على الطاعة و على توحيد الله وحده لا شريك له

هل علامات النصر ظاهرة؟

نعم علامات النصر ظاهرة

فبين المسلمين أعدادا كثيرة من الشهداء

فالشهادة عند الله سبحانه و تعالى من أعلى المراتب

و هذه علامة جلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shadi
مشرف القسم الفلسطيني
مشرف القسم الفلسطيني
avatar

تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 87
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   السبت يوليو 25, 2009 6:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين ألهم إشرح لي صدري وحلل عقدةً من لساني يفقه قولي

خير ما أبدأ به من الأسباب هو الاية الكريةقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ،} [سورة محمد]

اصبحنا نرى بأن النصر يأتي بالمادة فقط مثل السلاح والطائرات وغيرها من الأسباب المادية التي لا تنفع بدون امر الله ونسينا أنا الله هو الناصر واعتمدنا على غيره.

وألخص بعد الأسباب التي تحول بيننا وبين النصر والتي لا بد من معالجتها والله أعلم .

1-يقول الله تعالى: ﴿].. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ...ٍ ﴾[ الرعد:11] ومن هنا ليس علينا الاشتغال بعيوب الاخرين بل رؤية عيوبنا فامتنا اصبحت مشغولة بعيوب بعضها البعض كل طائفة تلقي بالتهم على الاخرى ولا ترى نفسها

2- المخالفة الصارخة والواضحة والفاضحة لامر الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يتمثل امر الله بأمر الرسول لانه لا ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى وقد كان لنا درس عظيم مرعب بما قد يفعله الله بنا جراء هذه المخالفة في معركة احد وكان الرسول قد طلب من الرماة عدم مغادرة الجبل حتى لو انتهت المعركة ولكن الرماة خالفوا امر الرسول ونزلو فكان العقاب من الله عز وجل بأن قلب النصر هزيمة وقتل اجل الصحابة وأبرزهم اسد الله واسد رسوله وسيد الشهدا حمزة ومصعب بن عمير واصيب الرسول وشجت رباعيته وسال الدم الشريف منه ونزلت الايةالتي تجلت بقوله تعالى فاليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه او يصيبهم عذاب اليم.. فالصحابة الذين يقومون الليالي ويحبون الرسول اكثر من اولادهم وانفسهم ويجاهدون في سبيله ويطبقون كامل السنن وبمخالفة بسيطة له قلب النصر هزيمة ومعهم الرسول الاكرم

فما بالكم بحالنا اليوم – نساؤونا كاسيات عاريات شبابنا لا تستطيع التميز بينهم وبين نساؤونا ضيعت الصلوات ضيعت السنن تشبهنا بالغرب باشكالنا وكلامنا وثقفتنا اخلاقنا اخلاقهم هذا بدل التشبه بخير الخلق.. والحل يكون باتباع الرسول بالصورة والسير والسريرة.

3- توسيد الامر لغير اهله فقد قال صلى الله عليو وسلم اذا وسد الامر لغير اهله انتظروا الساعة اصبحنا في زمان اصبح فيه الحليم حيرانا وصلنا الى الزمان الذي اخبر عنه الرسول باننا سنهان وسنصبح به اذناب واتباع وعندما سؤل الرسول انحن من قلة يوئذ يا رسول الله قال لا بل من كثرة ولكنكم كغثاء السيل كالقش فوق السيول لا سيطرة له ابدا..

4- وتدمع قلوبنا لرؤوية مشايخنا وأهل الحل والعقد عندنا انهم اصبح ازيال لهوى متبع وازيال لسياسين لا يمتون الى الدين بصلة همهم نيل رضاهم ولو على حساب دينهم همهم ملئ اجوافهم وجيوبهم نسأل الله ان يتغمدنا برحمته ولا يحاسبنا بأعمالنا .

5- الجهل المستشري بقوة بين الناس وحتى بأبسط الامور الدينية كالوضوء والصلاة ونسينا امر الرسول عندما قال طلب العلم فريضة على كل مسلم

6- ضياع روح الاخوة بين المسلمين نزولا عند أمر الرسول لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه الرسول بكى لجنازة يهودي لم يسلم وقال نفس افلتت مني ودخلت النار .. فما بالك بالمسلمين الذين يموتون دون صلاة وصيام من لهم غيرنا الن يسالنا الله عنهم يوم القيامة . نرى اخوننا في كل مكان يقتلون يذبحون فلسطين الحبيبة افغانستان باكستان الشيشان العراق لبنان البوسنة والان تركستان الولاية الصينية التي قامت مجموعة صينية تفوق 5000 شخص بالهجوم على تجمع للمسليمن الذين يبلغ عددهم حولي 250 وقتلوا منهم 200 وقامت السلطة الصينية باخفاء الجثث وقالت هم مفقودون ..

7- فعلينا اخوتي بالعودة السريعة لديننا ونيل رضا ربنا وعدم اتباع شهواتنا والتذاكر فيما بيننا ..

وكما قال الفاروق عمر رضي الله عنه نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة بغير الاسلام اذلنا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abu horaira
مدير المنتدى ( المؤسس )
مدير المنتدى ( المؤسس )
avatar

تاريخ التسجيل : 06/08/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 975
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الإثنين يوليو 27, 2009 5:52 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


بارك الله فيكم أخوتي على مروركم الكريم و شنطك الذي يبرز حبكم لله و للأمة
كلماتكم رائعة و بصماتكم لها صدى جميل
و ما عليالا أن أرد عليكم
انما وقتي لآن ضيق بسبب العمل
لي عودة ان شاءالله اليوم لأرد على ما أسلفتم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab1.7olm.org
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الإثنين أغسطس 03, 2009 1:02 am





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وآله وصحبه أجمعين ، ومن والاه الى يوم الدين .

وبعد .........

اسباب تأخر النصر

*** الانقسامات التي تعان منها الأمة وكثرة الخلافات والتشرذمات ،
وتحويل القضايا الاسلامية الى قضايا عربيه ومن ثم قوميه وطنيه لا دخل للدولة العربيه
بشؤون اي دولة عربية اخرى

قال تعالى { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وصبروا ان الله مع الصابرين)

***ترك فريضة الجهاد والتكاسل عنها : قال تعالى
:{ يا ايها الذين ءامنوا مالكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل}

*** قيام دولنا الاسلامية على الظلم :قال عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}

وقال تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}

{ وفي مأثورة لشيخ الإسلام ابن تيميه يقول: “إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة ولهذا يروي إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة }

*** استغل اعداء الاسلام الاعلام لصالحهم ونشر معتقداتهم ، واظهر للعالم انهم القوة التي لا تقهر ، والتي لا يقدر عليها حتى الله .صدقنا واصبحنا نقيس المسأله بعدد الصواريخ والدبابات وطغت على تفكيرنا المادة ، كل هذا ونحن في غفلة من امرنا ، وقد سخر اعلامنا نفسه لنشر مفاسد الاخلاق والرذائل والعياذ بالله .

قال تعالى :{ واعدوا لهم ما استطعتم من قوة }

***الركون الى الكفار وطلب العزة والعون منهم : قال تعالى
[size=18]{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ }

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}

وقال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ}

وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}

وقال تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
[/size]
الحكم بغير ما انزل الله : قال تعالى { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون}

وقال تعالى: { وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون}.

وقال تعالى : وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا}

وقد روى شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى حديثا قريبا من هذا المعنى حيث قال : { قدم عدي بن حاتم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني فسمعه يقرأ هذه الآية : { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون } قال : فقلت له : إنا لسنا نعبدهم ، قال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ، ويحلون ما حرم الله فتحلونه ، قال : قلت : بلى ، قال : فتلك عبادتهم}





يتبع









عدل سابقا من قبل زينب الحاج في الثلاثاء أغسطس 04, 2009 11:45 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shadi
مشرف القسم الفلسطيني
مشرف القسم الفلسطيني
avatar

تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 87
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 11:21 am

ما شاء الله اختاه قليل ما نرى نساء تفكر بهذا الاسلوب الجامع بالامة ككل.. وعندي تعقيب صغير
انا لا اختلف معك بأن الجهاد فرض ولكن اي جهاد سوف ندعو اليه وحولي 95 % من الامة تاركة للصلاة والمصلين اغلب صلواتهم حركات دون خشوع لقد راينا ماذا يفعل انصار الجهاد الجاهلين في بعض الدول مثل الجزائر من تكفير وتفجير وقتل للمسلمين وفي نجيريا من تشويه لصورة المسلمين واسبانيا وغيرها من الدول ...,. فقبل الدعوة للجهاد علينا ان نعد ارواحنا وانفسنا له لان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم نريد ان نطبق سنة الجهاد ومساجدنا فارغة صدقيني نحن بحاجة للعودة للدين وحب المسلمين بعضهم بعض .ز لقد تعرفت باشخاص كانو في دولة افرقيا تتدعى اوغاندا وهم من أهل الدعوة اقسم لي بأن حولي 200 شخص اعتنق الاسلام على يد جماعة صغيرة لا تتعدا 7 اشخاص العالم ينتظر منا ان نبلغه ديننا . هذا اكيد دون ان نعطي الدنية في ديننا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abu horaira
مدير المنتدى ( المؤسس )
مدير المنتدى ( المؤسس )
avatar

تاريخ التسجيل : 06/08/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 975
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:08 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحببت ان أبدأ ردودي بتعاليق بسيطة على ردودكم .. و نقاشها للوصول الى النتيجة المرادة من هذا النقاش ..

أولا من ضمن رد الأخت نور :

أما النقطة الأولى التي طرحتها أختي ألا و هي أسباب تأخر النصر ..
و النقطة الأولى في طرحك تتلخص في الآية الكريمة من سورة التحريم بقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم6

في هذه الآية أمر باني لنا .. لكل من آمن بالله و و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره .. يأمرنا الله أن نقي أنفسنا أولا .. أولا على الإنسان أن يقي نفسه عن معصية الله .. و أن يتوجه الى الله في السر و العلن .. و أن لا ينسى صلاته و لا ذكر الله .. و أن ينتهج بالقرآن الكريم و يستن بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ..
و من ثم التوجه بالدعوة ابتداءا بالأهل .. فبخيل من كان يرى المنكر على أهله و لا ينصحهم بالخير و الحسنى .. و بخيل من رأى أهله في الضلالة فلم يستنقذ قلوبهم للوصول الى رضى الله و رحمته تعالى ..
فكل منا مأمور بنفسه أولا و أهله ثانيا و الأمة الاسلامية و من حوله .. و من الجدير بالذكر .. بأن مصيبة بني اسرائيل كانت في أنهم لم يكونوا يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر .. و كانت فيهم الفاجعة و أصابهم ما أصابهم و استبدلهم الله تعالى ..

و أما بالنسبة لنقطتك الثانية .. فأنا ألخصها بقليل من الكلمات ..
الانقسامات و غياب الحكم بما أنزل الله و محاربة كل مظاهر الاسلام في كافة الدول العربية .. و الدول العالمية .. لا و بل بات الأمر موجودا في الضفة الغربية من قبل العملاء .. فكل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله بات ارهابيا .. و كل من اعلن الجهاد في سبيل الله ضد من يقتل أهله و أبناءه و ينهب أرضه بات ارهابيا بموافقة حكام العرب و أمرائهم و ملوكهم ..
و تأتي المصيبة الأكبر اليأس و التقهقر لدى البعض من الشعوب .. و يأتون الحكام بالسباب و غيره من الكلام و هم قابعين في المقاهي و المنادي ينادي فيهم من مأذنة المسجد حيّ على الصلاة .. و لكن لا حياة في من تنادي .. فكيف سيكون النصر لهذه الأمة و في ظل هذه المصيبة !!

و أما بالنسبة للنقطة الثالثة .. و التي تتعلق بالحكمة من تأخير النصر .. فأختصرها أو اعيد صياغتها كالآتي :

( أذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) بعد ذلك جاء الإذن الإلهي للمسلمين بالدفاع عن أنفسهم ودينهم بقوة السلاح وتكفل الله لهم بعد ذلك كله بالنصر فهو سبحانه وتعالى عندما أمرهم بالجهاد لم يرمهم أو يتخل عنهم وإنما أمرهم لقدرته العظيمة على نصرهم.

إذا كان الله قادراً على نصر المسلمين فلماذا تأخر نصرهم؟؟ بالرغم من وجود الصالحين والمجاهدين فيهم؟

إن الله سبحانه وتعالى يؤخر نصره لأسباب وحكم كثيرة. منها:

أولاً: أن يصيب المؤمنين فيها شدائد وصعاب تجعل المنافق وضعيف الإيمان يكشف عن حقيقته ويغادر ميادين المعارك وينحاز إلى حياد أو إلى الجانب الآخر حسب قوة نفاقه أو ضعف إيمانه.

ثانياً: أن تزيد المعاناة وتطول لتكشف معادن الناس الحقيقية وليفرق بين المجاهد وغيره فقد سئل النبي كما في الصحيحين عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله؟ فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.

فالذي يقاتل ليمدحه الناس مراءٍ وليس بمجاهد والذي يقاتل حمية أو عصبية إما لرأي أو قوم أو وطن أو أرض أو كرامة ليس بمجاهد وكذلك من يقاتل لشجاعته وحبه في القتال ليسوا بمجاهدين ولا بشهداء ... لأن المجاهد لا يقوم نخوة ولا عصبية ولا قومية ولا وطنية ولا رياء ولا انتقاماً وتشفياً وإنما يقوم لإرضاء الله ... فطالما أن صفوف المقاتلين مشوبة فاعلم أن النصر مؤجل قليلاً حتى تتساقط الدوافع الباطلة ويبقى ابتغاء وجه الله وتصفو صفوف المجاهدين عند ذلك أبشر بالنصر أليست صفوفنا مليئة بمن يفكر بالانتقام ألسنا مملوئين بالثأر ولا تهمنا الوسيلة المهم لدينا أن نقتل ونشفي غلنا؟

ثالثاً: الله سبحانه وتعالى يعطي للباطل جولته كاملة ويمده فيها ليطغى وتظهر حقيقته فكم من أناس خدعنا بهم وعندما ملكوا أو حكموا كشفت حقائقهم وخباياهم
لماذا؟ لأن الباطل إذا سقط أو سحق مباشرة ربما بقي بعض المخدوعين به الذين يرون أنه قد ظلم وربما تبقى له بعض الخلايا النائمة التي تحاول تجديده بعد الهزيمة. فلا بد من استيفاء المدى في الباطل لتسقط أوراقه كلها ويفضح ويتركه الناس إلا من كان من أصحابه ثم تدور عليه الدوائر.


وإلى ذلك أشار سبحانه وتعالى بقوله: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله )

وصدق الله العظيم ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ، أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ... ) الحج.

و شكرا لك أختي على ردك الكريم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab1.7olm.org
abu horaira
مدير المنتدى ( المؤسس )
مدير المنتدى ( المؤسس )
avatar

تاريخ التسجيل : 06/08/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 975
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 2:16 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي شادي كلامك رائع و يحتاج لوقفة
و قرأته بتمعن و لكن اسمح لي الآن لأن وقتي ضيق .. أنا ذاب لأوصل صاحبي الى المطار 12309 .. و ان شاء الله سيكون لي رد موسع على كلامك

و طبعا مشرفتنا الفاضلة .. ردك مميز أيضا ما شاء الله .. و لي عودة أيضا

فعلا المنتدى بات يحمل على متنه وزنا كبيرا و قدرا لا يستهان به من العلم و الشباب الملتزم

بارك الله فيكم

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shabab1.7olm.org
نعيمه الحاج
المشرف العام
المشرف العام
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2008
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 2211
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الجمعة أغسطس 07, 2009 1:07 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اسباب تأخر النصر

*** قطع صلة الرحم ، آفه منتشرة بشدة ، وهي سبب تفكك اسرنا وهدم مجتمعاتنا ، وتدمير الحياة الانسانيه .
قال- تعالى- مثنيا على الواصلين : {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ } [الرعد :21]

صلة الرحم من أعظم أسباب دخول الجنة : فعن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه- أن رجلا قال :{ يا رسول الله ، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم }


*** اختلط الحرام بالحلال وبعد الناس عن تقوى الله ، واصبح الله تعالى بالنسبة لهم من اهون الناظرين اليهم ، اصبحنا لا يجدنا الله الى حيث نهانا ولا يفقدنا الا من حيث امرنا
وحسبنا الله ونعم الوكيل واصبنا لا نخشى الشبهات .



قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) الأنفال)


والفرقان ... الفصل بين الحق والباطل

الابتعاد عن الله تعالى وعدم الندم عند ارتكاب الذنوب ، وعدم اللجوء للإستغفار ، وعدم الرجوع الى الله ، وعدم الانفاق في سبيل الله :
لقول الله تعالى في سورة أل عمران : الآيتين 133 -135
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }


وقال تعالى {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ}

هذه الآية الكريمة تظهر لنا فضل التوبة والاستغفار

ترك الدعاء : والدعاء هو العبادة :الألباني رحمه الله ضعف حديث "الدعاء مخ العبادة" وصحح حديث "الدعاء هو العبادة ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}

أشياء فينا وتعيش بيننا

*** انتشار الرياء

***انتشار الكذب

*** انتشار الخيانة

***انتشاء الحسد

***انتشار الغيبة

***انتشار النميمة

***انتشار بذاءة اللسان

***انتشار الزنى

*** انتشاء عقوق الوالدين

***ضياع الهوية المسلمة ، لدرجة اننا لم نعد نفرق في
بعض البلدان بين المسلمة وغير المسلمة، فنشأ عن ذلك جيل فاسد
كل همة اظهار البوكسر من تحت البنطال .

***كثرة الاستهزاء بالدين

***كثرة الكفر وسب الذات الإلاهية

***عدم احترام حرمة بيوت المسلمين واعراضهم

***ضياع حق الجار

***ضياع حق المسلم على اخيه المسلم

***انتشار الموسيقى والمعازف والغناء والرقص وكلها ابواق للشيطان

وفي الختام نسأل الله العفو والعافيه لي ولكم جميعا وبارك الله فيكم

دمتم في حفظ الله ورعايته

اختكم زينب الحاج



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shadi
مشرف القسم الفلسطيني
مشرف القسم الفلسطيني
avatar

تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 87
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   السبت أغسطس 08, 2009 5:52 pm

من اسباب تاخر النصر ((((((((مثل ما تكونو يولى عليكم))))))))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير الاحزان
مشرف الصفحة السياسية
مشرف الصفحة السياسية
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 197
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأحد أغسطس 09, 2009 12:21 am

بســــــــــم الله الرحمــــــــن الرحيـــــــــــم


لربما ظهرت في العدو و الظالمين و المنافقين علامات الهزيمة
و لكن ما ظهرت فينا علامات النصر
و سأعود للتفسير

وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوالبراءالشامي
شاب فعال
شاب فعال


تاريخ التسجيل : 08/10/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 227
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الجمعة أغسطس 14, 2009 11:51 pm


لأننا ابتلينا بأقوام منافقين يتحدثون باسمنا و يدعون الجهاد, من حماس و الجيش الإسلامي في العراق و و و...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير الاحزان
مشرف الصفحة السياسية
مشرف الصفحة السياسية
avatar

تاريخ التسجيل : 15/03/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 197
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   السبت أغسطس 15, 2009 8:08 am

أبوالبراءالشامي كتب:

لأننا ابتلينا بأقوام منافقين يتحدثون باسمنا و يدعون الجهاد, من حماس و الجيش الإسلامي في العراق و و و...

و هل مجرد اشكالات معينة تجعلك تقول ما تقوله الآن ؟؟

نصيحة من اخ الى أخيه , انظر أبعد من هذا أخي , و تيقن بأن الجهاد في سبيل الله من أسس المقاومة الاسلامية حماس
و لهذا يا اخي نحن نرى العالم بأسره ضدها
و لله الحمد و الشكر على كل شيء
فقد أبشرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بأن قال : لا يضرهم من خالفهم

و لن يضرنا من خالفنا
على كل حال لكل رأيه و لكل منا انتماءه
و أنا أنتمي للمجاهدين .. و أشكر الله

و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shadi
مشرف القسم الفلسطيني
مشرف القسم الفلسطيني
avatar

تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 87
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الإثنين أغسطس 17, 2009 3:39 pm

ابو البراء الشامي سامحك الله ....... حماس التي قدمت الاف الشهداء ابتداء من مؤسسها احمد ياسين رحمة الله عليه الى الحرب الاخيرة ارى انك اما فكرك فكر قاعدة والتي تكفر الحزب الاسلامي بالعراق او انك غير متابع لاخبار حركة المقاومة الاسلامية حماس اعزها الله ورفع رايتها فوق النجوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توزاني
عضو متألق
عضو متألق
avatar

تاريخ التسجيل : 27/10/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 139
العمر : 41
المكان : المغرب
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الأربعاء أغسطس 19, 2009 2:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد...اختي زينب اعتدر علي عدم ردي والله المستعان

فإن لله سبحانه وتعالى عادة لوْ تغيّر وتبدل كل شيء لم تتغير ولم تتبدل، نافذة في ممالكه بلا ممانع، قاهرة لخلقه بلا مدافع، مصدرها الحكمة والرحمة وشمول القدرة مع القيام بالقسط... فمنها ما يظهر العلم به لكثير من الخلق، ومنها ما لا يعلمه إلا القليل منهم، ومنها ما لا يعلمه سواه سبحانه.

فمن أمثلة ما يخفى على كثير من الناس من عادة الرب وسنته - لا سيما أهل النفاق - تأخير نصر الدين وأهله، وهو على الحقيقة بالرغم من شدة وَطْأته وثقل حمله؛ نصر خفي مَوْصول بالنصر الجلي، فلا بد من هذا للمؤمنين إذا قاموا بنصرة الدين، وهو لطف بهم كما حصل في غزوة أُحد.

وتأمل كلام الإله وتعرّف على سننه التي لا تتبدل، ترى أنها تشتد الحال ويعظم الكرب حتى يقول الرسول والمؤمنون معه: {متى نصر الله}؟ فيكون الجواب من الولي النصير: {ألا إن نصر الله قريب}، ومثله: {حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا}، فيقول تعالى: {أتاهم نصرنا}.

وهُنا يَرِدُ سؤال يكون في جوابه كشف المستور المخبأ عن علم أكثر الخلق، والسؤال هو: هل الرب عز وجل كان خاذلاً لرسله وعباده المؤمنين في شدتهم ثم إنه بدا لَهُ بعد أن ينصرهم حينما قال تعالى: {ألا إن نصر الله قريب}، وحينما قال: {أتاهم نصرنا}.

الجواب: تعالى عن ذلك علواً كبيراً، وإنما من أسرار الأقدار أن يكون الابتلاء خفياً والمحنة مستورة، {ليميز الله الخبيث من الطيب}، وإلا فالرب سبحانه لا يستجد له جديد كان خافٍ عليه قبل ولا يؤثر في قدرته مؤثّر من دونه، كيف ومقاديره جارية على سنته، سابقة لخلقه.

وتمام جواب السؤال؛ هو أن الرب سبحانه وتعالى لم يتخل عن رسله وعباده المؤمنين، ولم يخذلهم وقت شدتهم ووقت الغلبة التغريرية الاستدراجية لعدوهم والتي هي غير مستقرة ولا مستمرة، وإنما ليظهر معلومة وآياته وعجائب قدرته، وحيث إن الكمائن تظهر عند المحن، فمن أعظم ذلك ظهور كمائن المنافقين وظنهم السوء برب العالمين؛ ألا ينصر من نصر دينه.

وحِكَمٌ غيرها عظيمة القدْر ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه "زاد المعاد" في كلامه على غزوة أحد أحببت نقلها هنا لما فيها من العبرة والعِظة ولِمشابهة الحال - وإن لم يكن من كل وجه - {ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة}.

قال رحمه الله تحت عنوان: "فصل في ذكر بعض الحِكَم والغايات المحمودة التي كانت في وقعة أُحد":

(فمنها:

تعريفهم بسوء عاقبة المعصية والفشل والتنازع، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك، كما قال تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ماتحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم}.

فلما ذاقوا عاقبة معصيتهم للرسول وتنازعهم وفشلهم كانوا بعد ذلك أشد حذراً ويقظة وتحرزاً من أسباب الخذلان - ولم تكن معصيتهم إلا مخالفة الرماة مَوْضعهم الذي أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بلزومه فبسبب تلك المخالفة جرت الأمور الكبيرة من إدالة العدو وغير ذلك من الأمور المحزنة، فكيف بمخالفاتنا التي لا تحصي؟ -

ومنها:

أن حكمة الله وسنته في رسله وأتباعهم جَرَتْ بأن يُدَالوا مرة ويُدال عليهم أخرى لكن تكون لهم العاقبة، فإنهم لو انتصروا دائماً دخل معهم المسلمون وغيرهم ولم يتميّز الصادق من غيره، ولوْ انْتُصِرَ عليهم دائماً لم يحصل المقصود من البعثة والرسالة، فاقتضت حكمة الله أن جمع لهم بين الأمرين ليتميَّز من يتبعهم ويطيعهم للحق وما جاؤا به ممن يتبعهم على الظهور والغَلبة خاصة.

ومنها:

أن هذا من أعلام الرسل كما قال هرقل لأبي سفيان: هل قاتلتموه؟ قال: نعم، قال: كيف الحرب بينكم وبينه؟ قال: سجال، ندال عليه ويُدال علينا، قال: كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة.

ومنها:

أن يتميز المؤمن الصادق من المنافق الكاذب فإن المسلمين لما أظهرهم الله على أعدائهم يوم بدر وطارَ لهم الصّيت دخل معهم في الإسلام ظاهراً من ليس معهم فيه باطناً، فاقتضت حكمة الله عز وجل أن سبّب لعباده محنة ميّزت بين المؤمن والمنافق فأطلع المنافقون رؤسهم في هذه الغزوة وتكلموا بما كانوا يكتمونه وظهرت مخبآتهم وعاد تلويحهم صريحاً، وانقسم الناس إلى كافر ومؤمن ومنافق انقساماً ظاهراً، وعرف المؤمنون أن لهم عدواً في نفس دُورهم وهم معهم لا يفارقونهم فاستعدوا لهم وتحرزوا منهم.

قال الله تعالى: {ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء}، أي ماكان الله ليذركم على ما أنتم عليه من التباس المؤمنين بالمنافقين حتى يميز أهل الإيمان من أهل النفاق كما ميّزهم بالمحنة يوم أحد، {وما كان الله ليطلعكم على الغيب}، الذي يميز به بين هؤلاء وهؤلاء فإنهم متميزون في علمه وغيبْه وهو سبحانه يريد أن يميزهم تمييزاً مشهوداً فيقع معلومه الذي هو غيب شهادة، وقوله: {ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء}؛ استدراك لما نفاه من اطلاع خلقه على الغيب، كما قال: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول}، فحظكم أنتم وسعادتكم في الإيمان بالغيب الذي يُطلع عليه رسله، فإن آمنتم به واتقيتم كان لكم أعظم الأجر والكرامة - ومن هذا الغيب أن يسْتيقن المؤمن أن الله ينصر دينه لا محالة –

ومنها:

استخراج عبودية أوليائه وحزبه في السّراء والضراء وفيما يحبون وما يكرهون وفي حال ظفرهم وظفر أعدائهم بهم، فإذا ثبتوا على الطاعة والعبودية فيما يحبون وما يكرهون فهم عبيده حقاً، وليسوا كمن يعبد الله على حرف واحد من السراء والنعمة والعافية.

ومنها:

أنه إذا امتحنهم بالغلبة والكسرة والهزيمة ذلّوا وانكسروا وخضعوا فاسْتوْجبوا منه العز والنصر، فإن خلعة النصر إنما تكون مع وَلاية الذل والإنكسار، قال تعالى: {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة} وقال: {ويوم حنين إذْ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً}.

فهو سبحانه إذا أراد أن يُعز عبده ويجبره وينصره كَسَرَهُ أولاً، ويكون جبره له ونصره على مقدار ذله وانكساره.

ومنها:

أنه سبحانه هيأ لعباده المؤمنين منازل في دار كرامته لم تبلغها أعمالهم ولم يكونوا بالِغيها إلا بالبلاء والمحنة، فقيّض لهم الأسباب التي توصلهم إليها من ابتلائه وامتحانه، كما وفقهم للأعمال الصالحة التي هي من جملة أسباب وصولهم إليها.

ومنها:

أن النفوس تكتسب من العافية الدائمة والنصر والغنى طغياناً وركوناً إلى العاجلة، وذلك مرض يعوقها عن جدّها في سيرها إلى الله والدار الآخرة فإذا أراد بها ربها ومالكها وراحمها كرامته قيّض لها من الابتلاء والامتحان ما يكون دواء لذلك المرض العائق عن السير الحثيث إليه فيكون ذلك البلاء والمحنة بمنزلة الطبيب يسقي العليل الدواء الكريه ويقطع منه العروق المؤلمة لاستخراج الأدواء منه، ولوْ تركه لغلبته الأدواء حتى يكون فيها هلاكه.

ومنها:

أن الشهادة عنده أعلى مراتب أوليائه، والشهداء هم خوَاصّه والمقربون من عباده وليس بعد درجة الصّدّيقية إلا الشهادة، وهو سبحانه يحب أن يتخذ من عباده شهداء تُراق دماؤهم في محبته ومرضاته ويؤثرون رضاه ومحابه على نفوسهم، ولا سبيل إلى نيْل هذه الدرجة إلا بتقدير الأسباب المفضية إليها من تسليط العدو - هذا فيه شَبَه من السور الذي باطنه فيه الرحمة وظاهرة من قِبَله العذاب، فتأمل حال المؤمن والمنافق هنا -

ومنها:

أن الله سبحانه إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قَيّض لهم الأسباب التي يسْتوجبون بها هلاكهم ومحقهم، ومن أعظمها بعد كفرهم وطغيانهم مُبالغتهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسلّط عليه فيتمحص بذلك أولياؤه من ذنوبهم وعيوبهم ويزداد بذلك أعداؤه من أسباب محْقهم وهلاكهم.

- تأمل هذا وترقّب فعل رب العالمين بأعدائه، وقد ظهرت ولله الحمد علامات ذلك واضحة من قَوَارِعِه المتوالية عليهم ونحن نسأله المزيد، وتدبّر قوله سبحانه عن فرعون وقومه: {فلما آسفونا انتقمنا منهم} فالطغاة يتمادوْن بطغيانهم والرب يمهلهم ويظنون أنه مهملهم حتى إذا استكمل غضبه عليهم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، وهذا معنى الآية... وقد بيّنت في "جواب الأمريكيين" وغيرهم عظم فساد هؤلاء الكفرة في الأرض وأنه أعظم من إفسادهم بالمحاربة وتقتيل المسلمين، فنحن نتربّص بهم سنن شديد المِحال -

ثم إن ابن القيم رحمه الله ذكر كلاماً، ثم قال في قُبح طاعة الكفار: (وحذّرهم سبحانه من طاعة عدوهم وأخبر أنهم إن أطاعوهم خسروا الدنيا والآخرة، وفي ذلك تعريض بالمنافقين الذين أطاعوا المشركين لما انتصروا وظفروا يوم أُحد، ثم أخبر سبحانه أنه مولى المؤمنين وهو خير الناصرين، فمن وَالاه فهو المنصور، ثم أخبر أنه سيلقي في قلوب أعدائهم الرعب الذي يمنعهم من الهجوم عليهم والإقدام على حربهم، فإنه يؤيد حزبه بجند من الرعب ينتصرون به على أعدائهم، وذلك الرعب بسبب ما في قلوبهم من الشرك بالله، وعلى قدْر الشرك يكون الرعب، فالمشرك بالله أشد شيء خوفاً ورعباً، والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بالشرك لهم الأمن والهدى والفلاح، والمشرك له الخوف والضلال والشقاء) - تأمل رعب أعداء الله -

وذكر كلاماً ثم قال عن المنافقين أنهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وقد فُسّر هذا الظن الذي لا يليق بالله بأنه سبحانه لا ينصر رسوله وأن أمره سيضمحل وأنه يُسْلمه للقتل، وقد فُسّر بظنهم أن ما أصابهم لم يكن بقضائه وقدره ولا حكمة له فيه، فَفُسّر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار أن يُتم أمر رسوله ويُظهره على الدين كله.

انظر قوله في معنى ظن السوء: (وأن أمره سيضمحل)، واعلم أن هذا ظن أكثر الخلق اليوم، وهو ظن المنافقين لأن طغيان الباطل وطوفانه الذي تفجّر في وقتنا قد طغى على العقول وزيّفها، ولما جاء الابتلاء بتكالب الكفار على المسلمين وحصول نوع هزيمة هي على الحقيقة ابتلاء للمنافقين ولطفاً بالمؤمنين ظهرت الكمائن الخبيثة ممن لم يقْدر الله قدره ولا يعرف حكمته، فتكلم من تكلم وعمل من عمل وظنوا أن الدين لن تقوم له قائمة، وكانت قد امتلات أذهانهم الخاوية المظلمة أن الدين لا يصلح لهذا الزمان، اللهم إلا دين مُلَقّح بمادة كفرية ونحْلة طاغوتية، فيبقى اسم ورسم في غاية الذلة والهوان، قطع الله دابر كل من ظن هذا الظن وأراد هذه الإرادة من نوّاب إبليس ووكلائه من الكفرة والمنافقين الذين {نسوا الله فنسيهم} والذين؛ (هانوا على الله فعصوْه ولوْ عَزّوا عليه لعصمهم).

أيظن المنافق أن الله تخلى عن ملكه وَوَكل دينه وعباده إلى غيره وأنه يخذل من نصر دينه؟ لا، وعزته، فتعْساً للظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء، والله غالب على أمره.

ثم قال ابن القيم: (وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون به سبحانه وتعالى في سورة الفتح حيث يقول: {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا}، وإنما كان هذا ظن السوء وظن الجاهلية المنسوب إلى أهل الجهل وظن غير الحق، لأنه ظَنُّ غير ما يليق بأسمائه الحسنى وصفاته العليا وذاته المبرأة من كل عيب وسوء، بخلاف ما يليق بحكمته وحمْده وتفرده بالربوبية والإلهية وما يليق بوعده الصادق الذي لا يخلفه ولكلمته التي سبقت لرسله أنه ينصرهم ولا يخذلهم، ولجنده بأنهم هم الغالبون.

فمن ظن أنه لا ينصر رسوله ولا يُتم أمره ولا يؤيده ويؤيد حزبه ويُعْليهم ويظفرهم بأعدائه ويظهرهم عليهم وأنه لا ينصر دينه وكتابه، وأنه يُديل الشرك على التوحيد والباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها التوحيد والحق اضمحلالاً لا يقوم بعده أبداً؛ فقد ظن بالله ظن السوء ونَسَبَهُ إلى خلاف ما يليق بكماله وجلاله وصفاته ونعوته، فإن حمْده وعزته وحكمته وإلهيته تأبى ذلك وتأبى أن يُذل حزبه وجنده وأن تكون النصرة المستقرة والظفر الدائم لأعدائه المشركين به العادلين به فمن ظن ذلك فما عرفه ولا عرف أسماءه ولا عرف صفاته وكماله).

تأمله فإنه كلام نفيس للغاية منطبق على مانحن فيه من وجوه عديدة حيث ظن أكثر الخلق برب العالمين سبحانه ظن السوء وظن الجاهلية حيث اعتقدوا أن الله يُضَيّع للأفغان والعرب الذين معهم سعْيهم بإقامة دينه وشرعه ومُنابذتهم أعدائه وجهادهم إياهم وأنه يخذلهم وينصر الكفار عليهم.

ثم قال رحمه الله: (ثم أخبر سبحانه عن حكمة أخرى في هذا التقدير؛ وهو ابتلاء ما في صدورهم، وهو اختبار ما فيها من الإيمان والنفاق، فالمؤمن لا يزداد بذلك إلا إيماناً وتسليماً، والمنافق ومَن في قلبه مرض لابد أن يظهر مافي قلبه على جوارحه ولسانه).

لقد ظهر من كثيرين مكنونات سوء يصعب حصر ما ظهر منها وما خفي أكثر، ومن ذلك ما كتب بعض المعتوهين عن المجاهدين في بعض الجرائد من قوله في إجابته المعترضين عليه لما يظهر من بغضه للمجاهدين، يقول: (أحسن الله عزاءك في أُسامتك وطالبانك)، ويقول أهلكه الله ساخراً: (فلا طالبان ولا حالِمان).

وأهل الإيمان - ولله الحمد - على يقين لا يتزعزع أن الله سوف يُخلف ظنون المنافقين ومرضى القلوب الظانين بالله الظن الذي لا يليق به سبحانه كما أخلف ظنون إخوانهم مِن قبل بنصره للحق ولمن قام به وكبْته لأعدائه وخذلانهم وموتهم بغيظهم.

وقد ظهرت ولله الحمد بشائر النصر وتحقق قول الله عزل وجل في الكفار والمنافقين: {ولن تغني عنكم فئتكم شيئاً ولوْ كثرت وأن الله مع المؤمنين}، فما زالت ولله الحمد القوارع الإلهية والآيات الربانية تتابع على أعداء الله مثل الرعب، وهو جند من جند الإله العظيم، وغير ذلك من الخسران والخذلان والأمراض والجراد والطوفان والأعاصير والحرائق والزلازل واختلافهم فيما بينهم وغير ذلك مما يؤيّد الله به عباده المؤمنين ويخذل أعداءه الكافرين، وما زلنا في انتظار المزيد من الولي الحميد، قال تعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم}.

ثم قال ابن القيم قدّس الله روحه: (ثم أخبر عن حكمة هذا التقدير؛ وهي أن يعلم المؤمنين من المنافقين علم عيان ورؤية يتيمز فيه أحد الفريقين من الآخر تميّزاً ظاهراً، وكان من حكمة هذا التقدير تكلُّم المنافقين بما في نفوسهم فسمعه المؤمنون وسمعوا رَدّ الله عليهم وجوابه لهم وعرفوا مؤدّى النفاق وما يؤول إليه، وكيف يحرم صاحبه سعادة الدنيا والآخرة فيعود عليه بفساد الدنيا والآخرة، فلله كم من حكمة في ضمن هذه القصة بالغة، ونعمه على المؤمنين سابغة وكم فيها من تحذير وتخويف وإرشاد وتنبيه وتعريف بأسباب الخير والشر ومآلهما وعاقبتهما)، انتهى باختصار.

وإن من عرف بعض حِكَم تأخير النصر للمؤمنين على أعدائهم لم يظن بربه ظن سوء ولم يقنط من رحمته ويعلم أن تأخيره سبحانه لنصره نصر لهم وإن رغمت أنوف أعداء الله من الكفرة والمنافقين.

وإن في هذا الكلام البليغ لابن القيم كفاية كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، أما المنافق المطبوع على قلبه فلوْ تناطحت الجبال وكلمه الموتى فإنه لا يزداد إلا عتواً ونفوراً، فلْيمت بغيظه.

وتأمل قول ابن القيم: (فلله كم من حكمة في هذه القصة بالغة، ونعمة سابغة)، مع أنه حصل في غزوة أحد ما حصل على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فتأمل كيف جاءت المِنن عن طريق المِحن، واعلم أن رب الزمانين واحد وأنه رقيب على عباده شهيد عليهم.

فالحذر كل الحذر من عزل المالك الحق عن ملكه والتعوّض بالسياسات الطاغوتية المنتنة، فإن هذا بحر قد غرق فيه أكثر الخلق على اختلاف طبقاتهم في هذا الزمان المُوَطئ للدجال والأمور العظيمة، {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون} و {سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.

والحمد لله
وصلى الله على نبينا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوالبراءالشامي
شاب فعال
شاب فعال


تاريخ التسجيل : 08/10/2008
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 227
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الخميس أغسطس 20, 2009 12:33 am


نعم فكري فكر قاعدة و أفخر بهذا, فلله الحمد لم نجد القاعدة يوما تنازلت عن مبادئها, و لم نجدها تولت الروافض الحاقدين و لم نجدها قد أصدرت بيان عزت فيه بابا روما عند وفاته, و لم نجد القاعدة تصر على فكاك أسر جندي كافر و لم نجد القاعدة قد أصدرت بيان تهنئ النصارى بعيد الميلاد, و لم نجد القاعدة تبرأت من المجاهدين, كما فعل خالد مشعل في تبرئه من المجاهدين في الشياشان, و لم نجد القاعدة قد هادنت اليهود و النصارى, و لم نقرأ في أهداف القاعدة أنها تريد دولة مستقلة ثات حدود دولية تحكم بالديمقراطية, و لم نجد القاعدة قد قتلت الأبرياء و المجاهدين و لم نجد القاعدة قد هدمت المسجد فوق رؤوس الموحدين, و لم نجد القاعدة قد قتلت من أعلن إمارة إسلامية.... و كل هذا فعلته حماس للأسف, و يبقى الشيخ أسامة في جبين العز شامة, و في النهاية القاعدة على قلوب المنافقين و المرتيد قاعدة, و إليك أخي معلومة أن القاعدة ليس لها نهج و لا تتبع إلا الكتاب و السنة, و لم تنتهج الديمقراطية و القوانين الوضعية....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
shadi
مشرف القسم الفلسطيني
مشرف القسم الفلسطيني
avatar

تاريخ التسجيل : 06/07/2009
الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 87
  :

مُساهمةموضوع: رد: لماذا يؤخَّر النصر !!   الخميس أغسطس 20, 2009 11:59 am


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا أخي بالنسبة لما حصل في غزة فكله كان معروضا أمام الجميع .. منذ التطهير المشرّف و طرد الخون و العملاء من أرض غزة الى ما حصل مؤخرا
و فعلا أخي يؤسفني أن يقال عن سميح المدهون لعنه الله و غيره من المجرمين بانهم شهداء .. و الله اعلم بما هم فيه من ضلال
و هذا كله واضح أمامكم أخي الحبيب
و اما بالنسبة للسلفية الجهادية
ان الله يبتلي الأقوام ليمتحن عزائمهم و صبرهم .. و الحركة الإسلامية أثبتت جدارة كبيرة في الصبر .. حيث صبرت كثيرا و على كثير من المنافقين و المجرمين
و مع ذلك يأتي من يطعن بحركتنا الأبية الإسلامية و لأسباب لا معنى لها

أولا بالنسبة لأبي النور المقدسي و زمرته في غزة
ما هي أعمالهم منذ دخلوا غزة ؟؟
تفجير حفل زفاف حيث قالوا بأن الزوج كافر و غير ذلك من الإدعاءات
بالله عليك ألم يتساءلوا بأن هذا العمل سيكون جريمة بحق أطفال و نساء في هذا الحفل ؟؟
و تفجير الشاطئ الإجرامي الذي نفذه مجرم من عائلة حلّس و قضت عليهم القوة النفيذية و لله الحمد
و أخيرا اختطاف السائح البريطاني
و محاولة اغتيال المندوب الديبلوماسي المبعوث للنظر في أحوال غزة
هل هذه أعمال جهادية ؟؟
حسبنا الله و نعم الوكيل

و فضلا عن ذلك كله هم يكفّرون علماءنا و شيوخنا و قاداتنا و يدعون عليهم كذبا
و انت ترى الأمور يا أخي .. فهل لاحظت أو رأيت مرة بأن أحد علمائنا من الجماعة الإسلامية أو الإخوان المسلمين حفظهم الله قد تهجم على علماء الحركة السلفية أو الوهابية ؟؟
لا و الله لن يكون و لن نرى علماءنا الا بمنابر الدعوة

و اخيرا أخي في الله
أتمنى لو ينظر البعض الى علاقة ابا النور المقدسي بدحلان قبل حرب غزة
و لكن الظالمين يغضون أبصارهم عن الحقائق و يبصرون الزيف و يلحقونه

و بالنسبة لإعلان امارة اسلامية فقد اكتفيت بأن أقتبس هذه المشاركة من اخي امير الاحزان

لقد قال تعالى في القرآن الكريم : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا )
ولآهمية نبي الله إبراهيم عليه السلام وأ÷ميته كأب للأنياء جمعيعا قال تعالى بأن لنا به أوة حسنة:(
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
)

والأن ما معنى ولكم في رسول الله أسوة حسنة؟
هل طبق رسول الله الشريعة الإسلامية كلها مرة واحدة؟

لماذا نزل القرآن منجما واستغرق تنزيله 23 سنة.

علينا ان نفكر ونضع امام اعيننا أن الإسلام مضى عليه سنين وسنين مهمل وهذه الأضحوكة التي كان الحكام يوهمنا والمادة الأولى من الدستور تقول
مثلا مصر دولة عربية . ودينها الإسلام والقرآن هو المصدر الأول للتشريع.

ونسينا في غمرة الفرح السنة والإجماع المهم أن تمر هذه المهزلة التي تسمى الدولة بالدولة الإسلامية , ولو نظر أحدنا للقانون المصري لوقع مغشيا عليه من مخالفته للشريعة الإسلامية. في معظم نصوصه , لأن كاتب القانون المصري ليس إلا مطران اوروبي حاقد على كل ما يمت للعرب والإسلام بصلة , جميع مواد القانون الفقهي المصري تخالف الإسلام ولا مجال لذكر المواد التي تخالف الشرع الإسلامي ولا المواد التي أضافها سيادة الرئيس السادات.

وما السلف الصالح إلا قاموا بتجديد الفقه الإسلامي حسب عصورهم فلذلك نجد ان للإمام الشافعي فقهين الفقه الذي قاله في العراق وعندما اتى لمصر ووجد الناس والعادات تختلف عنها في العراق ومصر ليست العراق تبنى مواقف جديده هذا هو عمل السلف الصالح. ليس القتل ؛ وتكفير الأمة

نعم هناك ايات صريحة بتكفير من لا يحكم بما انزل الله وهذا يدعوا لتكفير الحاكم وليس لتكفير ألأمة وما ذنب الأمة حتى اكفرها نعم إن الأمة تأثم في سكوتها على الظالم ولكن لا تكفر , و بالوقت ذاته لا نستطيع أيضا تكفير الحاكم مرة واحدة اذا ما ثبت كفره تصريحا , أو اذا ما أصر على عمل كفري و جحد .. أي انكر حكم الله , قال تعالى : (
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
)

ويفهم من هذا القول ان الساكت على الظالم يأثم فلذلك قال ظالمي انفسهم أي يظلمون انفسهم علاوة على ظلم الحاكم لهم , ودع الله للإعتصام بحبلة جميعا ومحاربة الظلم والظالمين ولم يدعو لتكفير الأمة ومحاربة الأمة والسلف لقد جددوا في فقة الأمة لما يلائم عصورها ولم يقفوا جامدين عند النصوص بل فهموا النصوص وغاصوا في معنى النصوص واستنبطوا الأحكام التي لا تخالف النصوص. هذا ما عمله السلف الصالح.

وما لنا إلا أن نستغفر ونترحم على الشهداء الدين وقعوا يوم أمس في رفح. سواء كانوا من رجال الشرطة او من البغاة
(
وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
)

فبقت صفة الإيمان لاصقة بهم فقال وإن وإن طائفتان من المؤمنيين. رحمهم الله جميعا
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

و آسف على الإطالة أخي الحبيب
و ان شاء الله لن نرى أمة التوحيد الا من المنتصرين بإذنه تعالى
و على فكرة أخي
أتمنى من البعض الذين يقولون عن أنفسهم سلفية أن يفسروا للناس و لو مرة واحدة فقه الإمارة
لا و بل موجبات الإمارة و ما يترتب عليها من احكام و متطلبات
و لكن نحن ننادي في امة لبست رداء الجهل و مضتبظلمها لنفسها و للأمة
بارك الله بكاتب هذا المقال وهو اخ لنا في المنتدى

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا يؤخَّر النصر !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:#..+منتدى الشباب العربي+..#: :: :#"..+ القسم العام+.."#: :: النقاشات الجادة و الحوار-
انتقل الى: